Муснад Ибн аль-Джад
مسند ابن الجعد
Редактор
عامر أحمد حيدر
Издатель
مؤسسة نادر
Номер издания
الأولى
Год публикации
1410 AH
Место издания
بيروت
٢٢٦٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: " أُتِيَ عُمَرُ بِشَاهِدِ زُورٍ فَوَقَفَهُ لِلنَّاسِ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ يَقُولُ: هَذَا فُلَانٌ يَشْهَدُ بِزُورٍ فَاعْرِفُوهُ، ثُمَّ حَبَسَهُ "
٢٢٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كَتَبَ عَامَلُ الْيَمَنِ إِلَى عُمَرَ إِنَّ سَبْعَةَ أَوْ ثَمَانِيَةَ أَوْ سِتَّةَ نَفَرٍ قَتَلُوا امْرَأَةً مِنْ حِمْيَرَ فَأُتِيَ بِهِمْ فَوُجِدَتْ أَكَفُّهُمْ مُخَضَّبَةً بِدَمِهَا، فَاعْتَرَفُوا فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ «أَنْ لَوِ اشْتَرَكَ فِيهَا أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ فَاقْتُلْهُمْ»
لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ
٢٢٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي مِنْ أَبْيَاتِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَأَحْمَقٌ؛ إِنَّمَا التَّلْبِيَةُ بَعْدَمَا يَبْرُزُ "
٢٢٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠] قَالَ: دِينُ اللَّهِ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: الْخِصَاءُ "
٢٢٧٣ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَتَقَاسَمُونَ فِي الْجُحْفَةِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ وَعُمَرُ يَرَاهُمْ أَوْ يَعْلَمُ ذَلِكَ»
٢٢٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حَلَّامٍ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عُمَرَ، «أَنَّهُ أَمَّهُمْ فِي بَتٍّ»
٢٢٧٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: «الْكِتَابُ قِيدُ الْعِلْمِ»
٢٢٧٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «تَمَتَّعَ ⦗٣٣٢⦘ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى مَاتَ، وَتَمَتَّعَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ، وَتَمَتَّعَ عُمَرُ حَتَّى مَاتَ، وَتَمَتَّعَ عُثْمَانُ حَتَّى مَاتَ يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ كَذَا قَالَ»
1 / 331