747

Помощник в облегчении выгод

المساعد على تسهيل الفوائد

Редактор

د. محمد كامل بركات

Издатель

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Издание

الأولى

Год публикации

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Место издания

جدة

Жанры
Grammar
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
عليَّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار"، وفي رواية: فليلج النار، أي فيمد، وفيتبوأ أو فيلج.
(كما استفيد الأمر من مثبت الخبر) - نحو: (والمطلقات يتبرصن)، (والوالدات يرضعن) أي ليتربصن وليرضعن.
(والنهي من منفيه) - نحو: (لا تُضار والدة بولدها) في قراءة الرفع، أي لا تضارِرُ.
(وربما استفيد الأمر من الاستفهام) - نحو: (أأسلمتم)؟، (فهل أنتم منتهون)؟ أي أسلموا، وانتهوا.
(ولا يُتعجب إلا من مختص) - بتعريف أو نحوه؛ لأن المتعجب منه مخبر عنه في المعنى، فيجوز: ما أحسن زيدًا، وما أسعد رجلًا اتقى الله؛ ويمتنع: ما أحسن غلامًا، وما أسعد رجلًا من الناس.
(وإذا عُلم جاز حذفه مطلقًا) - أي معمولًا لأفعل، كقوله:
١٠٤ - جزى الله عنا، والجزاء بفضله ... ربيعة خيرًا، ما أعف وأكرما

2 / 152