أخرج يومًا عن الظرفية باستعماله مبتدأ فتعينت الإضافة، إذا لم يثبت التركيب إلا عند الظرفية.
(وقد يقال: بادئ بدءٍ، وبادي بداء، وبديءٍ أو بدءٍ، وبدءَ ذي بدءٍ أو ذي بدأةٍ، أو ذي بداءةٍ) - هذا بإضافة الأول للثاني، والمعنى كالبناء؛ وجاء هذا الهمز على المشهور في اللغة.
(وقد يقال: سبأ بالتنوين) - وأصله: سبأ بالهمز، وهو اسم رجل ولد عامة قبائل اليمن.
وقال ابن دريد في كتاب الاشتقاق: سبأ لقب واسمه عبد شمس وهو يُصرف ولا يُصرف: وقال الزجاج في قوله تعالى: (وجئتك من سبأ) هي مدينة تعرف بمأرب من صنعاء على ثلاث ليال، يُصرف لأنه اسم البلد، ولا يصرف لأنه اسم مدينة، وقولهم: أيدي وأيادي سبأ بالتنوين أبدلوا فيه الهمزة ألفًا وأضافوا فصار سبًا كعصًا والمعنى مع الإضافة والبناء واحد.
(وحاثِ باثِ) - أي بالبناء على الكسر، إما على أصل حركة التقاء الساكنين، وإما كراهية توالي ست فتحات، لأن الألفين بمنزلة فتحتين.
(وحَوْثًا بَوْثًا) - وقد تقدم ذكره وذكر بقية اللغات؛ وعين الكلمتين واو، وقد تلعبوا بها في هذا الاجتماع؛ فمن قال: حاثِ قلب الواو ألفًا لتحركها وانفتاح