وشُهريز، وسِهريز وسُهريز بالسين والشين جميعًا لضرب من التمر. وإن شئت أضفت مثل: ثوبٍ خزٍّ، وثوبِ خَزِّ.
(أو طور واقع فيه تفضيل) - نحو: هذا بسرًا أطيب منه رطبًا.
(وجعلُ فاه، من: كلمته فاه إلى في، حالًا أولى من أن يكون أصله: جاعلًا فاه إلى في، ومن فيه إلى في) ٠ والحالية مذهب سيبويه وليس فيها غير استعمال جامد موضع مشتق، وهو في هذا الباب معهود نحو: بعته يدًا بيد، وكذا التعريف كما سيأتي؛ وأما تقدير جاعل كما صار إليه الكوفيون، ومال إليه الفارسي في الحلبيات، فأمر لا يحتاج إليه، ولم يؤلف في هذا الباب، ولو كان كذلك لقيس عليه، فعدمُ اقتياسه دليل على أنه وضع موضع غيره، كما قال سيبويه.
وما ذهب إليه الأخفش من أن الأصل: من فيه رده المبرد بأنه لا يُعقل، فإن الإنسان لا يتكلم من في غيره، أ] فكان الوجه أن يقال: كلمته فيِّ إلى فيه؛ وانفصل الفارسي عنه بأن منظور فيه إلى جانب المعنى، لتضمن كلمته معنى كلمني، وكلمني من فيه صحيح، أي لم يكلمني من كتابه ولا بواسطة.
ورد على الأخفش بأنه لم يوجد حذف حرف ملتزمًا، وعلى ما خرجه سيبويه من الحالية جرى الجماعة، ومنهم السيرافي، ولكنه جعله اسمًا واقعًا موقع المصدر الواقع موقع الحال، أي مشافهة، ثم يؤول هذا بمشافهٍ وبمشافهة، قدره سيبويه لكنه تفسير معنى؛ فإن الاسم الذي تنقله العرب إلى المصدرية لابد أن يكون نكرة، كذا زعم سيبويه، وفيه بحث ونظر.
(ولا يقاس عليه، خلافًا لهشام) - فلا يقال مثلًا: ماشَيْتَهُ قدمه إلى قدمي، لأن فيه إيقاع جامد موقع مشتق، ومعرفة موقع نكرة، ومركب موقع مفرد، بل يقتصر على المسموع، وحكى الفراء أنهم قالوا: كلمته فاه إلى فيَّ،
2 / 10
١ - باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به
٢ - باب إعراب الصحيح الآخر
٣ - باب إعراب المعتل الآخر
٤ - باب إعراب المثنى والمجموع على حده
٥ - باب كيفية التثنية وجمعي التصحيح
٦ - باب المعرفة والنكرة
٧ - باب المضمر
٨ - باب الاسم العلم
٩ - باب الموصول
١٠ - باب اسم الإشارة
١١ - باب المعرف بالأداة
١٢ - باب المبتدأ
١٣ - باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر
١٤ - باب أفعال المقاربة
١٥ - باب الأحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
١٦ - باب لا العاملة عمل إن
١٧ - باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر
١٨ - باب الفاعل
١٩ - باب النائب عن الفاعل
٢٠ - باب اشتغال العامل عن الاسم السابق بضميره أو بملابسه
٢١ - باب تعدي الفعل ولزومه
٢٢ - باب تنازع العاملين فصاعدا معمولا واحدا
٢٣ - باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما يجري مجراه
٢٤ - باب المفعول له
٢٥ - باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه
٢٦ - باب المفعول معه
٢٧ - باب المستثنى
٢٨ - باب الحال
٢٩ - باب التمييز
٣٠ - باب العدد
٣١ - باب كم وكأين وكذا
٣٢ - باب نعم وبئس
٣٣ - باب حبذا
٣٤ - باب التعجب
٣٥ - باب أفعل التفضيل
٣٦ - باب اسم الفاعل
٣٧ - باب الصفة المشبهة باسم الفاعل
٣٨ - باب إعمال المصدر
٣٩ - باب حروف الجر سوى المستثنى بها
٤٠ - باب القسم
٤١ - باب الإضافة
٤٢ - باب التابع
٤٣ - باب التوكيد
٤٤ - باب النعت
٤٥ - باب عطف البيان
٤٦ - باب البدل
٤٧ - باب المعطوف عطف النسق
٤٨ - باب النداء
٤٩ - باب الاستغاثة والتعجب الشبيه بها
٥٠ - باب الندبة
٥١ - باب أسماء لازمت النداء
٥٢ - باب ترخيم المنادى
٥٣ - باب الاختصاص
٥٤ - باب التحذير والإغراء وما ألحق بهما
٥٥ - باب أبنية الأفعال ومعانيها
٥٦ - باب همزة الوصل
٥٧ - باب مصادر الفعل الثلاثي
٥٨ - باب مصادر غير الثلاثي
٥٩ - باب ما زيدت الميم في أوله لغير ما تقدم، وليس بصفة
٦٠ - باب أسماء الأفعال والأصوات
٦١ - باب نوني التوكيد
٦٢ - باب منع الصرف
٦٣ - باب التسمية بلفظ كائن ما كان
٦٤ - باب إعراب الفعل وعوامله
٦٥ - باب عوامل الجزم
٦٦ - باب تتميم الكلام على كلمات مفتقرة إلى ذلك
٦٧ - باب الحكاية
٦٨ - باب الإخبار
٦٩ - باب التذكير والتأنيث
٧٠ - باب ألفي التأنيث
٧١ - باب المقصور والممدود
٧٢ - باب التقاء الساكنين
٧٣ - باب النسب
٧٤ - باب أمثلة الجمع وما يتعلق به مما لم يسبق ذكره