412

Помощник в облегчении выгод

المساعد على تسهيل الفوائد

Редактор

د. محمد كامل بركات

Издатель

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Издание

الأولى

Год публикации

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Место издания

جدة

Жанры
Grammar
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
ظن نفسه؛ فلا يجوز نصب زيد، إذ يلزم منه تفسير المفعول الفاعل، وهو ممتنع في جميع الأبواب، فلو انفصل الضمير جاز النصبُ فتقول: أزيدًا لم يظنه ناجيًا إلا هو؟ لأن المنفصل كالأجنبي، والأصل: لم يظنه أحد ناجيًا إلا هو.
(ولا تالي استثناء) - نحو: ما زيدٌ إلا يضربه عمروٌ.
(أو معلق) - نحو: زيدٌ كيف لقيته؟ وكذا باقي أدوات التعليق، وأما لا فعلى المذاهب في تقديم معمول منفيها عليها، وثالثها الأصح يمتنع في القسم لا في غيره، وعلى هذا يجوز: زيدًا لا أضربه، ويمتنع: زيدًا والله لا أضربه.
(أو حرف ناسخ) - نحو: زيدٌ ليتني ألقاه.
(أو كم الخبرية) - نحو: زيدٌ كم لقيتُه.
(أو حرف تحضيض) - نحو: زيدٌ هلا ضربته؟
(أو عرض) - نحو: عمرو ألا تكرمه؟
(أو تمن بألا) - نحو: العونُ على الخير ألا أجده؟ فوجوب رفع ما قبل التحضيض وتالييه مذهب المحققين من العارفين بكتاب سيبويه. وعكس قومٌ منهم الجزولي فجعلوه مرجحة نصب الاسم السابق. وذكر ابن

1 / 412