329

Помощник в облегчении выгод

المساعد على تسهيل الفوائد

Редактор

د. محمد كامل بركات

Издатель

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Издание

الأولى

Год публикации

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Место издания

جدة

Жанры
Grammar
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
والفرق بينها وبين إن زوال الاختصاص مطلقًا.
(وتلي ما ليت فتعمل وتهملُ) - وروى قول النابغة:
(٣٧٦) قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد
برفع الحمام على الإهمال ونصبه على الإعمال. ويُحتملُ مع رفع الحمام، أن تكون عاملة، وما موصولة، وهي اسمها، وهذا خبر مبتدأ محذوف، والحمام صفة هذا. أي ليت الذي هو هذا الحمام، ولنا خبر ليت، ذكر ذلك سيبويه.
(وقل الإعمال في إنما) - روى الأخفش والكسائي: إنما زيدًا قائمٌ، بنصب زيد.
(وعدم سماعه في كأنما ولعلما ولكنما، والقياس سائغ) - وهذا مذهب ابن السراج والزجاجي والزمخشري. فيقال: كأنما زيدًا قائم، قياسًا على ما سمع من: إنما زيدًا قائم، إذ لا فارق، ومذهب سيبويه أنه لا يعمل مع ما إلا ليت.
(فصل): (لتأول أن ومعموليها بمصدر قد تقع اسمًا لعوامل هذا الباب مفصولًا بالخبر) - فتقولك إن عندي نك فاضل. فلو لم يفصل بالخبر لم يجُزْ.
قال سيبويه: لا تقول: إن أنك ذاهبٌ، في الكتاب.

1 / 329