685

Мунтазам в истории королей и народов

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Редактор

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

بيروت

Жанры
General History
Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
لعَبْد المطلب بمثل جميع ما أمر لهم، وَقَالَ له: يا عَبْد المطلب، إذا شب مُحَمَّد وترعرع فأقدم عَليّ بخبره. ثم ودعوه وانصرفوا إِلَى مكة.
وكان عَبْد المطلب يقول: لا تغبطوني بكرامة الملك إياي دونكم، وإن كان ذلك جزيلا، وفضل إحسانه إلي، وإن كان كثيرا، اغبطوني بأمر ألقاه إلي فما فيه شرف لي ولعقبي من بعدي فكانوا يقولون له: ما هو؟ فيقول لهم: ستعرفونه بعد حين.
فمكث سيف باليمن عدة أحوال، وإنه ركب يوما كنحو ما كان يركب للصيد، وقد كان اتخذ من السودان نفرا يجهزون بين يديه بحرابهم، فعطفوا عَلَيْهِ يوما فقتلوه، وبلغ كسرى أنوشروان فرد إليها وهرز [١] وأمره أن لا يدع أسود إلا قتله [٢] .
قَالَ مؤلف الكتاب: وقد روي لنا أن هَذِهِ الوفاة إِلَى ابن ذي يزن كانت فِي سنة ثلاث من مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، روينا ذلك عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [٣]، والرواية التي ذكرنا آنفا أصح، لأن فِي الروايتين يقول عَبْد المطلب: توفي أبوه وأمه وكفلته أنا وعمه. وأم رسول الله لم تمت حَتَّى بلغ ست سنين
. ذكر الحوادث التي كانت فِي سنة ثمان من مولده ﷺ
[٤]
منها: موت عَبْد المطلب:
رَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ عن عبد الله بن أبي بكر قال: كَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يُوصِي بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ. وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ وَعَبْدَ اللَّهِ أَبَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَا لأُمٍّ [وأب] [٤] .

[١] في ألوفا: «هرمز» .
[٢] الخبر أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٩- ١٤ عن أبي زرعة بن سيف بن يزن. وكذلك أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ٥٢- ٦٠. وابن كثير في البداية والنهاية ٢/ ٣٢٨- ٣٣٠. وابن الجوزي في ألوفا برقم ١٤١، ١٤٢.
[٣] ألوفا برقم ١٤٢.
بياض في ت مكان: «ذكر الحوادث التي كانت فِي سنة ثمان من مولده ﷺ» .
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

2 / 280