Избранное в толковании Корана
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Жанры
133- وبادروا بالأعمال الصالحة، لتنالوا مغفرة عظيمة لذنوبكم من الله مالك أمركم، وجنة واسعة عرضها كعرض السموات والأرض هيئت لمن يتقون الله وعذابه.
[3.134-139]
134- الذين ينفقون أموالهم إرضاء لله فى أحوال اليسر والعسر، والقدرة والضعف، ويحبسون أنفسهم عن أن يؤدى غيظهم إلى إنزال عقوبة بمن أساء إليهم خاصة، ويتجاوزون عن المسئ، إنهم بهذا يعدون محسنين، والله تعالى يثيب المحسنين ويرضى عنهم.
135- والذين إذا ارتكبوا كبيرة، أو تحملوا ذنبا صغيرا، تذكروا الله وجلاله، وعقابه وثوابه، ورحمته ونقمته، فندموا، وطلبوا مغفرته، حيث إنه لا يغفر الذنوب إلا الله، ولم يقيموا على قبيح فعلهم وهم يعلمون قبحه.
136- أولئك المتصفون بهذه الصفات أجرهم مغفرة عظيمة من ربهم مالك أمرهم، وجنات تجرى الأنهار بين أشجارها لا يبرحونها. ونعم ذلك ثوابا للعاملين بأمر الله.
137- قد مضت من قبلكم - أيها المؤمنون - سنن الله فى الأمم المكذبة، بإمهالهم، ثم أخذهم بذنوبهم، فتأملوا كيف كان عاقبة أمر المكذبين.
138- وهذا المذكور من صفات المؤمنين وسنن الله فى الماضين فيه بيان للناس وإرشاد لهم إلى طريق الخير، وزجر عن طريق الشر.
139- ولا تضعفوا عن الجهاد فى سبيل الله بسبب ما ينالكم فيه، ولا تحزنوا على من يقتل منكم، وأنتم - بتأييد الله وإيمانكم، وقوة الحق الذى تدافعون عنه - الأعلون، ولكم الغلبة إن صدق إيمانكم ودمتم عليه.
[3.140-144]
140- إن يكن قد مسكم بأحد قتل أو جراح عميقة فى أجسامكم، وأثرت فى نفوسكم فلا تهنوا ولا تحزنوا، لأنه قد أصاب خصومكم مثله يوم بدر. وإن أوقات النصر يصرفها الله بين الناس، فيكون النصر لهؤلاء أحيانا ولأولئك أخرى، اختبارا للمؤمنين، وليميز الله الثابتين على الإيمان، وليكرم قوما بالاستشهاد فى سبيله، والله لا يحب المشركين الظالمين ولو ظفروا بنصر من غيرهم.
Неизвестная страница