Мунаммак в Ахбар Курайш
كتاب المنمق
Редактор
خورشيد أحمد فاروق
Издатель
عالم الكتب
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
Место издания
بيروت
وأما الوليد فمر على رجل من خزاعة وعنده نبل [١] قد راشها فتعلق به سهم، وقد تقدم ذكر قصّة الوليد وموته في الكتاب [٢] .
وأما الأسود بن عبد يغوث فخرج من عند أهله فأصابته السموم فاسودّ، فأتى أهله فلم يعرفوه وأغلقوا دونه فمات وهو يقول: قتلني رب محمد. وحكى إبراهيم بن سعد أن جبريل ﵇ أتى رسول الله ﷺ وهو يطوف بالبيت فمر الأسود بن المطلب فرمى وجهه بورقة خضراء فعمي، ومرّ به الأسود بن عبد يغوث الزهري فأشار إلى بطنه فاستسقى ومات حبنا، الحبن الاستسقاء. ومرّ الوليد [٣] فأشار إلى أثر جرح في أسفل كعبه كان أصابه قبل ذلك بسنين وهو يجر إبله [٤] فمر برجل من خزاعة [٥] فتعلق سهم من نبله بإزاره فخدشه خدشا وليس بشيء، فلما أشار إليه جبريل ﵇ انتقض ذلك الخدش فقتله، ومر به العاص بن وائل فأشار إلى أخمص [٦] رجله فخرج على حمار له وهو يريد الطائف [٧] فربض به حماره على شبرقة [٨] فدخلت في أخمصه منها شوكة فقتلته
. زنادقة [٩] قريش
/ صخر بن حرب أسلم وعقبة بن أبي معيط ضرب عنقه رسول الله صلى
[١] في الأصل: نيل.
[٢] راجع ص ١٩١ وما بعدها.
[٣] يعني الوليد بن المغيرة.
[٤] في الأصل: سبله، وكذا في المحبر ص ١٥٩، والصواب: إبله، وجر الإبل بمعنى ساقها رويدا.
[٥] في سيرة ابن هشام ص ٢٧٢: مر برجل من خزاعة يريش نبلا له، وفي أنساب الأشراف ١/ ١٣٤: فمر برجل يقال له حراث بن عامر من خزاعة وهو يريش نبلا له ويصلحها فوطئ على سهم منها فخدش أخمص رجله خدشا يسيرا ويقال علق بازاره.
[٦] الأخمص بفتح الهمزة: ما لا يصيب الأرض من القدم من باطنها.
[٧] في الأصل: الطائف- بالياء المثناة.
[٨] في الأصل: سبرقته- بالسين والشبرق بكسر الشين والراء جنس من الشوك إذا كان رطبا فهو شبرق فإذا يبس فهو الضريع.
[٩] في المحبر أيضا ص ١٦١، والزنادقة جمع الزنديق وهو القائل ببقاء الدهر أو القائل بالنور والظلمة أو المنكر للحياة بعد الموت.
1 / 388