اسبق وفودك إما كنت ساقيها ... وابدأ بكأس ابن ذي الجدين بسطام
ينمى به من بني شيبان أسرتها ... حامى الحقيقة عن أعراضها رامي
ما زال قيس بن مسعود ووالده ... سدا الملوك به أيام أيام
فارضوا بما صنع الرحمن في مضر ... وفي ربيعة من تقديم أقوام
قد كان بالشام بسطام فقدمه ... قبل الوفود جهارًا صاحب الشام
والحوفزان هو الحارث بن شريك من بني همام بن مرة، وجده الصلت بن عمرو. أجمعت على تقديمه بكر، ولولده شريك. يقال:
يا شريك بن عمرو ... وهل من الموت محاله
يا أخا كل مصاب ... يا أخا من لا أخا له
وإنما قيل له الحوافزان لأن قيس بن عاصم المنقري حفزه بالرمح في وركه فعرج منها.
وقال جرير يعيب بني شيبان بإنكاحهم الفرزدق:
غاب المثنى ولم يشهد نجيكم ... والحوفزان، ولم يشهده معروق
يا رب قائلة بعد البناء بها ... الصهر راض ولا ابن القين معشوق
والمثنى بن حارثة من بني ذهل بن شيبان. أجمعت عليه بكر، فغزا سواد الكوفة، فكان عمر بن الخطاب ﵁ يسميه: مؤمر نفسه. ومعروق من بني شيبان أيضًا. وهانئ بن قبيصة من وجوههم. والنعمان بن شريك هو أخو الحوفزان. والمزدلف هو عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان. ولده حارثة ذو التاج كان على بكر بن وائل حين
قاتلوا المنذر بن ماء السماء يوم أوارة.
1 / 106
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب