إلا اللبن في الحضانة، فان خادمًا هندية كانت لأبي أرضعتني خمسة أعوام. قال فهو ذاك.
قال سفيان بن عيينة: نظر عمر بن الخطاب إلى رجل فقال: أمن سعد بن بكر أنت؟ قال: لا ولكني مسترفع فيهم. قال: إن اللبن يشبه علي. وكان عرافا فائقًا. وقال الحصين المري لبني عمه:
دفعناكم بالحلم حتى بطرتم ... وبالراح حتى كان رفع الأصابع
فلما رأينا جهلكم غير منته ... وما قد مضى من حلمكم غير راجع
مسسنا من الآباء مسا وكلنا ... إلى حسب في قومه غير واضع
فلما بلغنا الأمهات وجدتم ... بني عمكم كانوا كرام المضاجع
وقال غيره:
تخيرتها للنسل وهي غريبة ... فجاءت به كالبدر خرقًا معمما
فلو شاتم الفتيان في الحي ظالمًا ... لما وجدوا غير التكذب مشتما
قال الجاحظ: هجل رجل من بني سدوس عبيد الله بن أبي بكرة، ولم يكن في الأرض زنجي إلا وعبيد الله أشد سوادًا منه، فقال:
أولاد أسود نوبي ومومسة ... لم يجعل الله في ألوانهم نورا
قوم جعاد ترى باقي شعورهم ... مثل الزبيب على الهامات منثورا
1 / 237
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب