ولم أرى كالمعروف تدعى حقوقه ... مغارم في الأقوام وهي مغانم
ولا كالعلى ما لم ير الشعر بينهما ... فكالأرض غفلًا ليس فيها معالم
وما هو إلا القول يغدو فتغتدي ... له غرر في أوجه ومباسم
ولولا خلال سنها الشعر ما درى ... بغاة العلى من أين يؤتى المكارم
وقد تقدم هذا البيت (الأخير) والذي بعده.
روى أن رسول الله ﷺ قال: ألا رجل يرد عنا؟ قالوا: يا رسول حسان بن ثابت. قال: أهجهم - يعني قريشا -، فو الله لهجاؤك أشد عليهم من وقع السهام في غبش الظلام. أهجهم ومعك جبريل روح القدس، وألق أبا بكر يعلمك الهنات. فأخرج حسان لسانه فضرب به طرف أنفه ثم قال: والله يا رسول ما لشرين به مقول من معد، والله لو وضعته على شعر لحلقه أو على حجر لفلقه.
1 / 31
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب