فسد الزمان وبدلت أحلامه ... حتى أمية عن فزارة تنزع
ولقد علمت إذا فزارة أمرت ... أن سوف تطمع في الإمارة أشجع
نزع ابن بشر وابن عمرو بعده ... وأخو هراة لمثلها يتوقع
ابن بشر عبد الملك بن بشر بن مروان. كان مسلمة أمره على البصرة. وابن عمرو هو سعيد بن عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان على خرسان، وأخو هراة عبد العزيز بن الحكم بن أبي العاص وعرض لعمر بن هبيرة الفزاري. ولما ولى خالد بن عبد الله القسري قال:
بكت المنابر من فزارة شجوها ... فاليوم من قسر تضج وتجزع
وقال:
ألا قطع الرحمن ظهر مطية ... أتتنا تهادي من دمشق بخالد
وكيف يوم الناس من كانت أمه ... تدين بأن الله ليس بواحد
وقال أيضًا لخالد بن عبد الله حين جلد بسبب عبد الله بن شيبة العبدري:
1 / 209
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب