يرفعن لليل إذا ما أسدفا ... أعناق جناق وهامًا رجفا
وعنقا بعد الرسيم خطفا
وقال الأخطل لجرير: لم سمي أبوك الخطفي؟. قال: لاختطافه الفرسان في الحرب. قال: على أي عيرية كان يفعل ذلك.
وعائذ الكلب عبد الله بن مصعب الزبيري. سمى بقوله:
ما لي مرضت فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض عبدكم فأعوذ
وكان سبب عشى الأعشى ميمون بن قيس أنه قال: كنت يومًا بمنفوحة وهو موضع بئر ينزع في حوضه من الطرى حين أنتصف النهار وننتظر ورود الشاء علي، فالتفت التفاتة فإذا الحوض مترع، وإذا فيه امرأة شابة جميلة حاسرة عن ساقها وسط الحوض، فلما رأيتها راعتني بجمالها، فألقيت من يدي الدلو حتى إذا دنوت منها فتناولتها أهوت إلى الأرض، فأخذت قبضة من تراب فألقت بها في وجهي وعيني ألم شديد، فوضعت يدي على عيني ثلاثة أشهر لا أفتح عينا، ثم انكشف عني، ولم يبق من بصري إلا سفافة أعشو بها ثم عمى بعد ذلك.
زعموا أن زرارة بن معبد رأى يومًا لقيطا ابنه مختالا وهو شاب، فقال: إنك لمختال كأنك أصبت بنت قيس بن خالد ذي الجدين، ومائة من هجائن المنذر بن ماء السماء. فقال لقيط: لله علي لا يلمس رأسي غسل حتى
1 / 140
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب