فشد عليهم بالسيف صلتًا ... كما عض السبا الفرس الجموح
فأطلق غل صاحبه وأردى ... قتيلًا منهم، ونجا جريح
ولم يخشوا مصالته عليهم ... وتحت الرغوة اللبن الصريح
حضر أبو عبيدة وخلف الأحمر مجلس الفضل بن الربيع، فسألهما عن قول عمر لابن محدورة حين أذن: كدت تشق مربطاك. فقال أبو عبيدة بالفتح والمد، وقال الأحمر هو بغير مد، مقصور، فجاء الأصمعي فقال مثل قول أبي عبيدة، فقال الأحمر: لا. فقال الأصمعي بلى. فلم يزل يحتج عليه حتى قهره.
وقد عظموا غناء العباس يوم حنين بعلو صوته وقوله: يا للأنصار يا لسورة البقرة، فتراجع الناس، ورأى النبي ﷺ مجتلدهم فقال: الآن حمى الوسيط.
وقالوا إن رجلا أسيرًا أسمع أهله (من) مسيرة يوم.
وقال النابغة الجعدي:
زجر أبي عروة السباع إذا ... أشفق أن يلتبسن بالغنم
قالوا: كان يزجر الأسد فيشق مرارته في جوفه، وهذا من المبالغة في الوصف.
1 / 130
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب