Краткое изложение разногласий учёных
مختصر اختلاف العلماء
Жанры
============================================================
اتفق على رياسة الطحاوي في العلم بمصر، باعتراف الجميع حينثذ وجمع إلى ذلك تسليمهم له: بعدالته وسمو خلقه وصلاحه، في نظر جميع القضاة الذين تولوا القضاء أثناء حياته على اختلاف مذاهبهم، ومما يضاعف في إجلاله أن من سعى في تعديله لم يكن حنفيا.
وكان الجميع يستفيدون من علمه ويكنون له كل إكبار وإجلال وتقدير قال ابن زولاق: الما تولى (عبد الرحمن بن إسحاق الجوهري)(1) القضاء بمصر، كان يركب بعد آبي جعفر وينزل بعده، فقيل له في ذلك فقال: هذا واجب؛ لأنه عالمنا وقدوتنا، وهو آسن مني بإحدى عشرة سنة، ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من أن أفتخر به على أبي جعفر"(2).
اولما ولي آبو محمد عبد الله بن زبر قضاء مصر، وحضر عنده آبو جعفر (3) الطحاوى فشهد عنده، وأكرمه غاية الإكرام.4(2 ومن إكرام القضاة له أيضا ما ذكره ابن زولاق: "أراد الطحاوي آن يقاسم عمه في ريع كان بينهما، فحكم له القاضي بالقسم وأرسل إلى أبي جعفر قال: تستعين به على ذلك: واتفق إملاك عند أبي الجيش، فحضر القاضي وأبو جعفر فقرأ الكتاب وعقد النكاح، فخرج خادم بصينية فيها مائة دينار وطيب فقال: كم القاضي، فقال القاضي: كم أبي جعفر، فألقاها في كمه، ثم خرج إلى الشهود، وكانوا (1) هو أبو علي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد السدوسي الجوهري الحنفي ولد سنة (250ها بالعراق، وكان مكثرا عن (علي بن حرب) وغيره وكان ثقة فقيها حاسبا فهما (له تصنيف في الحساب) عفيفا، تولى قضاء مصر سنة (313م) واستمر فيه سنة، ثم توفي سنة (320ها.
انظر: ملحق الولاة والقضاة، ص 535 537.
(2) ملحق الولاة، ص 36ه؛ لسان الميزان، 281/1.
(3) الحاوي، ص 45.
Страница 62