74

Краткое изложение мекканских полезностей, необходимых студентам шафиитов

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

Редактор

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

Издатель

دار البشائر الإسلامية

Номер издания

الأولى

Год публикации

1425 AH

Место издания

بيروت

التنبيه))(١) و((نكته))(٢).

فَإِنِ اتَّفَقَ المُتَأَخِّرونَ عَلَى أَنَّ ما قالاه سَهْوٌ، فلا يَكونُ حِينِئِذٍ مُعْتَمداً، لَكِنَّهُ نادِرٌ جِدّاً، وَقَدْ تَتَبَّعَ مَنْ جاءَ بَعْدَهُما كلامَهُمَا، وَبَيَّنُوا المُعْتَمَد مِنْ غَيْرِهِ، بِحَسَبِ مَا ظَهَرَ لَهُمْ.

[الكتب المعتمدة في المذهب]:

ثُمَّ إِنْ لَمْ يَكُنْ الشَّيْخِ تَرْجِيحٌ، فَإِنْ كانَ المُفْتِي مِنْ أَهْلِ التَّرْجِيحِ في المَذْهَبِ، أَفْتَّى بما ظَهَرَ لَهُ تَرْجِيحُه، ممَّا اعْتَمَدَه أَئِمَّةُ مَذْهَبِهِ، وَلا تَجُوزُ لَهُ الفَتْوَى بالضَّعِيفِ عِنْدَهُم، وَإِنْ تَرَجَّحَ عِنْدَهُ، لأنَّه إِنَّما يُسْأَلُ عَنِ الرَّاجِحِ في المَذْهَبِ، لا عَنِ الرَّاجِحِ عِنْدَهُ، إِلَّا إِنْ نَبَّهَ عَلَى ضَعْفِهِ، وَأَنَّهُ يَجُوزُ تَقْلِيدُهُ لِلِعَمَلِ بِهِ حَيْثُ كَانَ كَّذْلِكَ، فلا بأسَ.

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ التَّرْجِيحِ، وَهُمُ المَوْجُودونَ اليَوْمَ، فَاخْتُلِفَ فِيهِمْ:

[المصريون يعتمدون الشمس الرملي]:

فَذَهَبَ عُلماءُ مِصْرَ أَو أَكْثَرُهم إِلى اعْتِمادِ مَا قَالَهُ الشَّيخُ محمدٌ

(١) ((تصحيح التَّنْبِيه)) صحَّح به متن ((التنبيه)) في فروع الشافعية لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي (ت ٤٧٦هـ) طبع على هامش ((التنبيه)) في المطبعة الجمالية بالقاهرة عام ١٣٢٩ هـ.

(٢) ((نُكَتُ التَّنْبِيه)) في مجلد، ذكرها ابن قاضي شهبة في ترجمته (طبقات الشافعية ١٢/٢).

74