789

Мухассас

المخصص

Редактор

خليل إبراهم جفال

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Место издания

بيروت

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Короли тайфас
من أَن يكونَ جمع بَيْض لِأَن تكسير هَذَا الضَّرْب من الجمْع قَلِيل أَبُو حَاتِم باضَتْ بَيْضًا ودَجَاجَة بَيَّاضَة وبَيُوض وَالْجمع بُيُض قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَمن قَالَ رُسْل قَالَ بَيْض وَقد قَالُوا بُوْض وَقَالَ صَاحب الْعين فِي قَوْله
(بحيْثُ يَعْتَشُّ الغُرَاب البائِضُ ...)
إِنَّمَا وَصفه بالبائض وَهُوَ ذكَر لِأَن لَهُ شَرِكَة فِي البَيْض فَهُوَ فِي مَذْهَب الْوَالِد ورجُل بَيَّاض يَبِيع البَيْض والتُّوْم بَيْض النَّعَام قَالَ ذُو الرمَّة
(وحَتَّى أتَى يومٌ يكادُ من اللَّظَى ... بِهِ التُّومُ فِي أُفْحُوصة يَتَصَيَّح)
واحدتُه بِالْهَاءِ صَاحب الْعين بَيْضَة البَلَد التُّوْمَة تَتْرُكها النَّعَامَة فِي الأُدْحِي أَو القِيِّ وَيُقَال لَهَا البَلَدِيَّة وَذَات البَلَد والنَّتْل بَيْض النَّعامُ يُدْفَن فِي المَفازة بِالْمَاءِ ابْن دُرَيْد الكَيْكَة البَيْضَة صَاحب الْعين بَيْضَة العُقْر الَّتِي تُمْتَحَنُ بهَا المرأةُ عِنْد الاقْتَضَاضِ وَقيل لِأَنَّهَا أوَّل بَيْضَة تَبِيضها الدَّجَاجَة لِأَنَّهَا تَعْقِرها وَقيل آخر بَيْضة تَبِيضها إِذا هَرِمَت وَقيل هِيَ بَيْضَة الدِّيك وَيُقَال لمن لَا غَنَاء عِنْده بَيْضَة العُقْر على التَّشْبِيه بذلك وَكَذَلِكَ كلُّ مَا لَا يُسْتَطاع مَسُّه رَخَاوَة وضَعْفًا أَبُو عبيد الكِرْفِىءُ قِشْر الْبَيْضَة الأَعْلَى وَهُوَ القَيْض وَقد تَقَيَّضَت البيضةُ تَكَسَّرت فِلَقًا قَالَ فَإِن تَصَدَّعَت وَلم تَفَلَّق قيل انْقَاضَتْ والقارُورة مثلهَا غَيره القَيْض البيضةُ بُد خَرجَ فرخُها أَو ماؤُها كلُّه والمَقِيض موضِعُها أَبُو عبيد والخِرْشَاء القَيْضِ وَإِنَّمَا يُقال لَهُ الخِرْشَاء بَعْدَمَا يُنْقَف فيُخْرَج مَا فِيهِ وَقيل الخِرْشَاء قِشْر جِلْد الحَيَّة ثُمَّ يُشَبَّه بِهِ كل شيءٍ فِيهِ انْتِفَاخ وخُرُوق وَأنْشد
(إِذا مَسَّ خِرْشَاءُ الثُّمَالة أنْفَه ... ثَنَى مِشْفَرَيْهِ للصَّرِيح فأقْنَعَا)
أَرَادَ بالخِرْشَاء هُنَا رَغْوة اللبَنِ والغِرْقِيءُ القِشْرة الرَّقِيقَةُ الَّتِي تَحت القَيْض وَقيل هَذِه القِشْرة هِيَ القِئْقِئَة فَأَما الغِرْقِيءُ فالقِشْرة الملتزَقَة ببَيَاض البَيْض صَاحب الْعين إِذا خَرَجَتْ البَيْضَة وليْس عَلَيْهَا ذَلِك قيل بَيْضضةٌ مُغَرْقِئَة ومُغَرْقَأة وَقد غَرْقأت الدجاجةُ بيضَها أَبُو عبيد المُحُّ صُفْرة البيضِ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ العِرْقِيل فِي بعض اللُّغات وَكَذَلِكَ الغِرْقِيل كالعِرْقِيل وَقد غَرْقَلَت البيضةُ فسدَتْ
٣ - (حَضْن البيضِ)
ابْن السّكيت حَضَنَ الطائرُ بَيْضَه يَحْضُنُه حَضْنًا صَاحب الْعين حَضَنَ الطائرُ بيضَهُ وعَلى بَيْضِهِ يَحْضُنُ حَضْنًا وحِضَانَةً وحِضَانًا وحُضَونًا رَخَمض عَليّ للتفْرِيخ وحَمَامَةٌ حَاضِنٌ من حَمَام حَوَاضِنَ وَاسم المَكان المَحْضِنُ والمِحْضَنَة المعمُولةُ للحَمَامَة كالقَصْعَة الرَّوْحاء من الطِّين أَبُو حَاتِم أَرْخَمَت الدَّجَاجَة على بيضها فِيهِ مُرْخِم وراخِمٌ حَضَنَتْهُ ورَخَّمْها أهلُها وَكَذَلِكَ النَّعامةُ وَقَالَ كَرَّكت الدَّجاجةُ وأكْرَكَتْ صَاحب الْعين ورّضت الدَّجَاجَةُ إِذا كَانَت مُرْخِمَة على البَيْضِ ثمَّ قَامَتْ فوضَعَتْ بمَرَّة وَكَذَلِكَ التَّوْرِيض فِي كل شيءٍ صَاحب الْعين احْزُوزَأ الطائرُ ضَمَّ جَنَاحَيْهِ وتَجَافَى عَن بَيْضِهِ وَأنْشد
(مُحْزَوْزِئَيْنِ الزِّفَّ عَن مَكَوَيْهِما ...)
وَقَالَ وَكَن الطائرُ وُكُونًا حَضَنَ البيضَ وطائرٌ وَاكِنٌ وَالْجمع وُكُونٌ وهُنَّ وُكُون مَا لم يَخْرُجْن من الوَكْن

2 / 322