696

Мухассас

المخصص

Редактор

خليل إبراهم جفال

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Место издания

بيروت

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Короли тайфас
٣ - جَرَبُ الْإِبِل
٣ - صَاحب الْعين الجَرَبُ بَثْرٌ يَعْلُو أبدانَ الْإِبِل النَّاس ابْن دُرَيْد جَمَلٌ أَجْرَب وَجَرِبٌ سِيبَوَيْهٍ وجَرْبَانُ وَالْجمع جَرْبَى سِيبَوَيْهٍ أَجْرَبُ وأَجَارِبُ ضارعوا بِهِ الْأَسْمَاء كأَشْعَر وأَشَاعِر ابْن دُرَيْد وجُرْبٌ وجِرَاٌب وَقد جَرِبَ جَرَبًا أَبُو عبيد العَرُّ الجَرَب عَرَّتْ الإبلُ تَعِرُّ والعُرُّ قَرْحٌ يكون فِي الْأَعْنَاق أَعنِي أَعْنَاق الإبلُ وأكثرُ مَا يكون فِي الفُصْلان وَقد عُرَّتْ فَهِيَ مَعْرُورة صَاحب الْعين والعُرُّ والعُرَّة الجَرَب عَرّت الإبلُ تَعِرُّ وتَعَرُّ واسْتَعَرَّهم الجَرَبُ فَشَا فيهم أَبُو عبيد فَإِذا قَارَفَ الْبَعِير شيءٌ مِنْهُ قيل بِهِ وَقْسٌ فَإِن كَانَ بِهِ شيءٌ مِنْهُ خَفِيف قيل بِهِ دَرْسٌ وَأنْشد
(يَصْفَرُّ لليُبْسِ اصْفِرارَ الوَرْسِ ... من عَرَقِ النَّضْحِ عَصِيمُ الدَّرْسِ)
(مِنَ الأَذَى وَمن قِرَافِ الوَقْسِ)
_ ابْن دُرَيْد دَرَس البعيرُ ابْتَدَأَ فِيهِ الجَرَبٌ أَبُو زيد دَرَسَ يَدْرُس دَرْسًا أَبُو عبيد فَإِذا كَانَت بِهِ قُوبةٌ مِنْهُ من قبل الَّذَنب قيل بِهِ ناخِسٌ وبعير مَنْخُوس فَإِذا كَانَ فِي مَسَاعِرِهِ قيل دُسَّ وَأنْشد
(قَرِيعُ هجِاَن دُسَّ مِنْهُ المَسَاعِرُ)
_ ابْن دُرَيْد استَعَرَ الجَرَبُ فِي الْبَعِير تَبَدَّى فِي مَسَاعره صَاحب الْعين قاَرَف الجَربُ البعيرَ داناه شيءٌ مِنْهُ وأصل المُقَارِفة والِقرَافِ المُخَالَطَةُ والقَرْفُ الخَلْطُ وأقْرَفَ الجَرِبُ الصِّحاحَ أعْدَاهَا وَقَالُوا ناقةٌ رَفِغَةٌ قَرِيَحةُ الرَّفْغ جَرِبَتُهُ أَبُو عبيد فَإِن كَانَ الجَرَب قِطَعًا مُتَفَرِّقَة فِي جلده قيل بِهِ نُقَبٌ ونُقْبٌ الْوَاحِدَة نُقْبَة وَأنْشد
(يَضَعُ الْهِنَاء مَوَاضِعَ النَّقْب)
_ أَو زيد هُوَ أوَّل الجَرَب أَبُو عبيد فَإِذا جَرِبَ الْبَعِير أَجْمَعُ فَهُوَ أَجْرَبُ أَخْشَفُ وَقيل نَاقَة خَوْقَاء وبعيرٌ أَخْوَقُ بَيِّنُ الخَوَق وَهُوَ مثل الجَرَب فَإِذا سقط الْوَبر وَالشعر من الْجلد وَتغَير قيل تَوَسَّفَ قَالَ أَبُو سعيد السيرافي أصل التَّوَسُّف التقشر وَأنْشد
(وكنتُ إِذا مَا قٌرِّبَ الزادُ مُولَعًا ... بِكُلِّ كُمَيْتِ جَلْدَةِ لم تَوَسِّف)
_ يصف التمرة أَبُو عبيد فَإِن لم تكن الْإِبِل جَرِبَتْ قَطُّ قيل بعيرٌ قُرْحان وَقد تقدَّم أَنه الصَّبِيُّ الَّذِي لم يُجْدَر والإثنان والجمعُ والمؤنثُ فِي ذَلِك كلَّه سواءٌ وَحكى صَاحب الْعين فِي جمعه قُرْحانُونَ أَبُو عبيد ويروى فِي الحَدِيث
(أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَدِمُوا مَعَ عمربن الْخطاب ﵁ الشأم وَبهَا الطَّاعُون فَقيل لَهُ إنَّ مَعَك قُرْحانًا فَلَا تُدْخِلْهم على هَذَا الطَّاعُون)
وَفِي حَدِيث آخر
(أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَدِمُوا الْمَدِينَة وهم قُرْحان)
أَي لم يكن أَصَابَهُم داءٌ قبل ذَلِك صَاحب الْعين السالِخُ جَرَبٌ يكون بالجمل يُسْلَخُ مِنْهُ وَقد سُلخ وَكَذَلِكَ الظَّليم إِذا أصَاب ريشَه أَبُو عبيد الجِذْلُ عُودٌ يُنْصَب لِلْإِبِلِ الجَرْبَى وَمِنْه قَوْله
(أَنَّا جُذَيْلُها المُحَكَّك)
٢ - الهِنَاء لجَرَب الْإِبِل
٢ - ٣ ومعالجته
٣ - صَاحب الْعين الْهِنَاء ضَرْبٌ من الَقِطران وَقد هَنَأْتُه أَهْنَؤُه هَنْأً أَبُو عبيد وأَهْنِتُه وَالِاسْم الهِنْءُ ابْن

2 / 219