661

Мухассас

المخصص

Редактор

خليل إبراهم جفال

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Место издания

بيروت

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Короли тайфас
الأَصْل ثمَّ صَار مَا لَصِقَ بالَوِركيْنِ من الْبَوْل خَطْرًا
٢ - أَبْوَاب سير الْإِبِل
٢ - ٣ سَيرهَا فِي اللين والرفق
٣ - أَبُو عبيد التَّهْوِيدُ السيرُ الرَّفِيقٌ وَهُوَ التَّهَوُّد والمَلْخُ السيرُ السَّهْلُ وَمِنْه قيل امْتَلَخْتُ الشيءَ سَلَلْنه رُوَيْدًا مَلَخَ يَمْلَخُ مَلْخًا والمَلْقُ نحوُ المَلْخ والحَوْزُ السّير الرُّوَيْد وَأنْشد
(طالَ بهَا حَوْزِي وَتَنْسَاسِي)
_ وَقد تقدَّم الحَوْزُ فِي توجيهها إِلَى الوِرْدِ خاصَّة وَكَذَلِكَ الحَيْزُ حِزْتُها أَبُو زيد حُزْتُها حَوْزًا ابْن دُرَيْد الحُوزِيُّ والأَحْوَزِيُّ الحَسَنُ السِّياق وَفِيه مَعَ ذَلِك بعضُ النَّفَار وَأنْشد
(يَحُوزُهُنَّ وَله حُوزِيٌّ)
أَبُو عبيد الدَّلْوُ كالحَوْز وَقد دَلَوْتُها وَأنْشد
(لاَ تَعْجَلاَ بالسَّيْرِ وادْلُوآها)
_ والتَّطْفِيل السَّيْر الرُّوَيْد وَقد طَفَّلْتُها وَذَلِكَ إِذا كَانَ مَعهَا أطفالُها فَرَفَقُوا بهَا حَتَّى تَلْحَقها غَيره مَهَّ الإبلَ رَفَقَ بهَا ومَهِهْتُ لِنْتُ سَيْرٌ مَهَهٌ ومَهَاهٌ رَفِيق أَبُو عبيد والبَشْكُ السَّيْرُ بَشَكْتُ أَبْشُكُ صَاحب الْعين البَشْكُ خِفَّةٌ فِي نَقْلِ القوائم إِنَّه يَبْشُكُ ويَبْشِكُ بشَكًَا وبَكْشًا وَيُقَال للرأة إِنَّهَا لَبَشَكى الْيَدَيْنِ والعَمَلِ أَي سريعةٌ وبَشَكْتُ الإبلُ أبْشُكُها بَشْكًا سُقْتُها سَوْقًا سَرِيعا وناقةٌ بَشَكىَ سريعة أَبُو عبيد البَسُّ كالبَشَكِ بَسَسْتُ أَبُسُّ وَأنْشد
(لاَ تَخْبِزَا خَبْزًا وبُسَّا بَسَّا ...)
_ والخَبْزُ السَّوْق الشَّديد والضَّرْب قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ لي أَبُو بكر هَذَا يُخَاطب سارقَيْنِ يَقُول لَا تَقْعُد للخَبْزِ فتُعْتَقَلاَ وَلَكِن اتَّخِذَا البَسِيسَة وَرَوَاهُ صَاحب الْعين ونُسَّا نَسَّا وَهُوَ السَّوْق اللَّطِيف قَالَ وَمن رَوَاهُ بِالْبَاء فَإِنَّهُ غلط أَبُو عبيد الدَّفِيفُ اللَّيِّنُ دَفَّ يَدِفُّ دَفَّا ودَفِيفَا قَالَ أَبُو عَليّ وَقد تسْتَعْمل فِي غير الْإِبِل وَأنْشد للحطيئة يصف نباتًا زاهرًا فَقَالَ
(يَظَلُّ بِهِ الشيخُ الَّذِي كَانَ فانيًا ... يَدِفٌ على عُوجٍ لَهُ نَخِرَات)
_ ابْن دُرَيْد المَلْسُ السَّيْرُ اللَّيِّنُ مَلَسَتْ تَمْلِسُ مَلْسًا ابْن السّكيت بَين أَرْضِك وَأَرْض فلَان ليلةٌ رافهةٌ وآئنةٌ وقاصِدَةٌ وقادرةٌ كل ذَلِك إِذا كَانَت لَيِّنَة السَّيْر أَبُو عبيد مَرَّ يَمْتَلُّ ويَتَغَيَّفُ وَهُوَ مَرَّ سَهْل سريع أَبُو حنيفَة جَرَّ الإبلَ يَجُرُّها جَرًّا وجَرَّتْ هِيَ كَذَلِك فِي الْآتِي والمصدر إِذا سَار بهَا سَيْرًا هَوْنًا وَهِي فِي ذَلِك تَرْعَى صَاحب الْعين التَّهَادِي مشيُ الْإِبِل المُثْقَلة وَقد تقدَّم أَنه مشي النِّسَاء أَبُو عَمْرو سَير سَهْوٌ ومَشْيٌ سَهْوٌ لَيِّنٌ أَبُو عبيد ناقةٌ سَهْوَةٌ لَيَنَةُ السّير أَبُو زيد جَمَلٌ مَهْوٌ بَيِّن السَّهاوة وطيءٌ والرِّسْل والرِّسْلَة والتَّرَسُّلُ الرِّفْق والتَّؤَدة غَيره سَيْرٌ رَسْلٌ سَهْلٌ صَاحب الْعين البِلِيد من الْإِبِل الَّذِي لَا يُنَشِّطه تَحْرِيك أَبُو عبيد وَقد أَبْلَدَ القومُ

2 / 184