564

Мухассас

المخصص

Редактор

خليل إبراهم جفال

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Место издания

بيروت

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Короли тайфас
_ ابْن الأرعرابي وَهُوَ الصَّحْن وَقد تقدَّم فِي أُذن الْإِنْسَان وَالْفرس وصَحَنَتَه الفرسُ رَكَضته بصحْنِها وفرسٌ صَحُون صَاحب الْعين فرسٌ جَيِّد الحِذَاء وَكَذَلِكَ البعيرُ؟
٣ - وَمن صِفات الحَوافِر
٣ - أَبُو عبيد المِلْطَس الحافِر الشَّديد الوطْءِ والمُصْطَرُّ المَتَقبِّض ابْن قُتَيْبَة هُوَ المَصْرُور أَبُو عبيد والأَرَحُّ العَرِيض وكِلاهما عَيْب ابْن دُرَيْد وَهُوَ الرَّحَح وَقيل هُوَ المتَفِخ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَقَالَ حافِرٌ حوَأْبَ ٌمقَعَّب أَبُو عبيد الوَأْب الشديدُ صَاحب الْعين وَأَبَ الحافرُ يَوْأَب انْقَعَب ابْن دُرَيْد هُوَ الحَسن القَدْر لَيْسَ بالمُصْطَرِّ وَلَا الأَرَحِّ أَبُو عبيد المُكْنِب الغَلِيظ وَقد كَنِبَ كَنَبًا أَبُو عبيد حافِرٌ وَقَاح صُلْب بَيِّن الوَقَاحَة والوُقُوحَة والقِحَة والقَحَة الْأَصْمَعِي الْجمع وَقُح ووُقَّح أَبُو زيد وَقد وَقُح وُقُوحَة ووَقِح وَقَحًا واستَوْقَحَ وأَوْقَحَ وَكَذَلِكَ الخُفُّ والظَّهْر صَاحب الْعين وَقَّحْت الحافِر كَوَيْت موضِعَ الحَفَا والأَشَاعِر مِنْهُ بِشَحْمَة تُذِيبُهَا أَبُو عبيد المُجْمَر الوَقَاح والمُفِجُّ المُقَبُّب وَهُوَ محمودٌ أَبُو عبيد والسَّلِيط الطَّوِيل السُّنْبُك الْأَصْمَعِي هُوَ السَّبِط أَبُو عبيد والَّلأْم أَشَدُّ الحوافِرُ والمُقَعَّب الَّذِي قد غَابَتْ نُسُوره يُشَبَّه بالقَعْب ابْن دُرَيْد حافِرٌ أَحَكُّ بَيِّنُ الحَكَك وَهُوَ أَن تأكُلَه الأرضُ الْأَصْمَعِي وَكَذَلِكَ الحكِيك وَقد تقدَّم فِي الكَعْب الْأَصْمَعِي فِي الحافِر الحَقَا والوَجَى والوَقَع فالحَفَا أَن يُنْهَك وتَأْكُلَه الأرضُ والوَجَى أَن يَجِدَ فِي حافِرِه وجَعًا ويَشْتَكِيَه من غير أَن يَهِيَ مِنْهُ شَيْء بخَرْق أَو غيرِه والوِقَعَ أَن يَشْتَكِي حافِرَه من الحِجَارة أَبُو عبيد حَفِيَ حَفًا فَهُوَ حَفٍ وأحْفَتْه الحِجارَةُ وَوَجِى وَجّى فَهُوَ وَجٍ الْفَارِسِي وَقد رُوِي قَوْله
(حَتى يَؤُبَ بهَا وَجْيًا مُعَطَّلة ...)
_ كأنَّه جمع أَوْجَى وَوَجْيَاء والأقْيس وَجْيًا ليكُون من بَاب هَلْكَى ومَرْضَى وَرِوَايَة الْأَصْمَعِي عُوْجًا أَبُو عبيد وَقِعَ وَعَقًا فَهُوَ وَقِعُ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان صَاحب الْعين حافِرٌ وَقِيع وَقَعتْه الحِجَارة والرَّهْصُ أَن يُصِيب الحَجَرُ حافِرًا فيِدْوَى باطِنُه رُهِصَت الدابةُ رَهْصًا وَرِهصت وأرْهصْتها الحِجَارةُ أَبُو زيد الِاسْم الرَّهْصة ودابَّة رَهِيص ورَهِيصة ومَرْهُوصَة وَالْجمع رَهْصَى غير وَاحِد رَهَصَه الحَجَرُ يَرْهَصُه رَهْصًا والرَّوَاهِص من الحِجَارة الَّتِي تَرْهَصُ الدابَّة إِذا وَطِئَتْها واحدتها رَاهِصَةٌ الْأَصْمَعِي فرسٌ واقٍ وَقد وَقَى وَذَلِكَ إِذا كَانَ يَهَابُ المَشي من وَجَع يَجِده فِيهِ وَقَالَ حافِرٌ عَجِر شَدِيد صُلْب وَقد تقدَّم فِي الوَظِيف وَقَالَ فرسٌ مُنْعَل صُلْب الحافِر كَأَنَّهُ اُنْعِل كَمَا قيل لحِمار الْوَحْش إِذا وُصِفَ بصَلابة الحافِر
٣ - دَوَائِر الْخَيل
٣ - أَبُو عُبَيْدَة فِي الفَرَس أربعَ عَشْرِةَ دَائِرَةٌ فِيهَا دائِرَة المُحَيَّا وَهِي لاصِقة بأسفَلِ الناصِيَة ودائِرَة اللَّطَاة الَّتِي فِي وَسَط الجَبْهَة ودائرة اللاَّهِز الَّتِي تكُون على اللَّهْزمة ودائرة الْعُمُوم الَّتِي تكون فِي مَوضِع القلادة والدَّائرة الَّتِي تُدْعَى السَّمَامَة فِي وَسَط العُنُق فِي عُرْضِها ودائِرة الناحِر الَّتِي فِي الجِرَان إِلَى أَسْفَلَ من ذَلِك والدائِرَتانِ اللَّتانِ فِي نَحره يُقَال لَهما البَنِيقانِ الواحدةُ بِنيقةٌ بِالْهَاءِ والتثْنِيَة بِغَيْر هَاء والدائِرة الَّتِي تَحْتَ اللَّبْد هِيَ الْقالِع وَالْجمع قَوَالِعُ والدائِرَة الَّتِي فِي عُرْض زَوْره هِيَ الهَقْعَة وَهِي دَائِرَة الحِزَام وَقيل هِيَ دائِرةٌ بجَنْب بعض الدوَابِّ يُتَشَاءَمُ بهَا وَقد هُقِع هَقْعًا وَأنْشد
(إِذا عَرِق المَهْقُوع بالمَرْءِ أَنْعَظَتْ ... حَلِيلَتُه وازْدَادَ حَرًّا عِجَانُها)

2 / 87