14

Муджмаль аль-Луга

مجمل اللغة لابن فارس

Исследователь

زهير عبد المحسن سلطان

بين للسامع والآثر وسمنت الناقة على أثارة، أي: بقية شحم. فأما قوله ﷿: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ فيقال: إنه الخط الذي يخطه الزاجر، (وأما)، السيف المأثور (فقيل): سمي بذلك لأن له أثراُ، [ويقال: هي. سيوف متونها حديد أنيت، وشفراتها حديد ذكر] وقيل: سمي بذلك لأن الجن تعمله. والإثر: خلاصة السمن. وأثرت في خف البعير، إذا ثقبته، وتلك الحديدة المئثرة. والأثير من الدواب: العظيم الأثر في الأرض بحافره. ورجل أثر على فعل، وهو الذي يستأثر على أصحابه. ويقال: أستأثر الله بفلان، (وذلك) إذا مات ورجي له الغفران. وافعل ذلك آثر بقي أثير، أي: أول كل شيء. قال عروة (بن الورد): وقالوا: ما تشاء فقلتُ: ألهو إلى الإصباح آثر ذي أثير أثف: يقال: تأثف القوم فلانًا، إذا أجتمعوا حوله، وهو في قوله: ولو تأثفك الأعداء بالرفد ويقال: أثف الرجل الرجل، إذًا تبعه، والتابعُ آثفٌ. وتأثف الرجل بالمكان: أقام به. أثل: الأثل: شجر، ونحت فلان أتلته، وذلك إذا قال في عرضه قبيحاُ. قال الأعشى: ألست منتهيًا عن نحت أثلتنا [ولست ضائرها ما أطت الإبل] وأثال: اسم رجل، سمي بجبل يقال له: أثال. وتأثلتُ الشيء جمعتهُ. وفي الحديث في وصي اليتيم: إنة يأكل من ماله غير متأثل مالًا. وتأثلت البئر: حفرتها. قال أبو ذؤيب: وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا قليبًا سفاها كالإماء القواعد ومجد مؤثل وأثيل. والأثالُ: المجد. أثم: أتم فلان يأثم، وهو آثم وأثيم. ويقال: تأثم، إذا تحرج (من الإثم) وكف عنه، [وهو كقولك: حرج إذًا وقع في الحرج. وتخرج إذا كف] . ويقال: إن الأثوم الكذاب. وناقة آثمة [ونوق] آثمات (للجميع) . قال [الأعشى]: إذا كذب الآثمات الهجيرا وهن المبطئات. [والأثام مقصور: الإثم، ويقال: العقوبة] . أثن: يقال: إن الأثن لغة في الوثن، وهي الأصنام. أثى: يقال: أتى به، أذًا سعى به. قال:

1 / 87