308

Мухаммадуны

المحمدون من الشعراء وأشعارهم

Редактор

حسن معمري

Издатель

دار اليمامة

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Аббасиды
٢٨٢ - محمد بن رُوزَبه، أبو بكر العطَّار
فيه أدب وشعر؛ قريب العهد. قال الشريف الزيدي ﵀: أنشدني أبو بكر محمد بن روزبه العطار في جمادى الآخرة من سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة لنفسه: طويل:
زَعمْتَ إذا جنَّ الظلام تزورُني ... كذبتَ فهلْ للشمس بالليل مَطلِعُ؟
فحتَّام صَبري والتعلُّل بالمُنى ... صددت فما لي في وِصالِك مَطمع
ولكنَّني أرجو من اللُّطفِ نفحةً ... أفوزُ بها، قلبي لها يتوقَّع
٢٨٣ - محمد بن ربيع الأفريقي المغربي
من قرية بساحل البحر الغربي، إسمها يَنونَش، من كورَة رَصْفة؛ شاعر مشهور مجود، فمنه قوله: سريع:
يا درَّةً تشرق في السَّلك ... لولا بعادي منكِ لم أبكِ
كأنَّ ذلي بعْدَ عِزَّ الرِّضى ... ذلّةُ مخلوعٍ من المُلْك
وحضر عند جعفر بن عبد الجبّار بن مُهذّب، صاحب بيت مال المعزّ بن باديس في سنة ست وأربعمائة، فدعاه لحضور المائدة وقال له: هلم يا بَنونَشيّ، تحريكًا له، فغضب وصنع على البديهة: وافر:

1 / 326