259

Мугни аль-Либиб

مغني اللبيب

Редактор

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Издатель

دار الفكر

Номер издания

السادسة

Год публикации

١٩٨٥

Место издания

دمشق

لَهُم عهد وحالهم كَذَا وَكَذَا فَكيف حَال من عهد إِمَّا على أَن يكون تَامَّة أَو نَاقِصَة وَقُلْنَا بدلالتها على الْحَدث وَجُمْلَة الشَّرْط حَال من ضمير الْجمع
وَعَن سِيبَوَيْهٍ أَن كَيفَ ظرف وَعَن السرافي والأخفش أَنَّهَا اسْم غير ظرف ورتبوا على هَذَا الْخلاف أمورا
أَحدهَا أَن موضعهَا عِنْد سِيبَوَيْهٍ نصب دَائِما وَعِنْدَهُمَا رفع مَعَ الْمُبْتَدَأ نصب مَعَ غَيره
الثَّانِي أَن تقديرها عِنْد سِيبَوَيْهٍ فِي أَي حَال أَو على أَي حَال وَعِنْدَهُمَا تقديرها فِي نَحْو كَيفَ زيد أصحيح زيد وَنَحْوه وَفِي نَحْو كَيفَ جَاءَ زيد أراكبا جَاءَ زيد وَنَحْوه
الثَّالِث أَن الْجَواب المطابق عِنْد سِيبَوَيْهٍ أَن يُقَال على خير وَنَحْوه وَلِهَذَا قَالَ رُؤْيَة وَقد قيل لَهُ كَيفَ أَصبَحت خير عافاك الله أَي على خير فَحذف الْجَار وَأبقى عمله فَإِن أُجِيب على الْمَعْنى دون اللَّفْظ قيل صَحِيح أَو سقيم وَعِنْدَهُمَا على الْعَكْس وَقَالَ ابْن مَالك مَا مَعْنَاهُ لم يقل أحد إِن كَيفَ ظرف إِذْ لَيست زَمَانا وَلَا مَكَانا وَلكنهَا لما كَانَت تفسر بِقَوْلِك على أَي حَال لكَونهَا سؤالا عَن الْأَحْوَال الْعَامَّة سميت ظرفا لِأَنَّهَا فِي تَأْوِيل الْجَار وَالْمَجْرُور وَاسم الظّرْف يُطلق عَلَيْهِمَا مجَازًا اهـ وَهُوَ حسن وَيُؤَيِّدهُ الْإِجْمَاع على أَنه يُقَال فِي الْبَدَل كَيفَ أَنْت أصحيح أم سقيم بِالرَّفْع وَلَا يُبدل الْمَرْفُوع من الْمَنْصُوب

1 / 272