257

Мугни аль-Либиб

مغني اللبيب

Редактор

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Издатель

دار الفكر

Номер издания

السادسة

Год публикации

١٩٨٥

Место издания

دمشق

قائمان أَيهمَا الصَّوَاب فَكتبت إِن قدر كِلَاهُمَا توكيدا قبل قائمان لِأَنَّهُ خبر عَن زيد وَعَمْرو وَإِن قدر مُبْتَدأ فالوجهان وَالْمُخْتَار الْإِفْرَاد وعَلى هَذَا فَإِذا قيل إِن زيدا وعمرا فَإِن قيل كليهمَا قيل قائمان أَو كِلَاهُمَا فالوجهان وَيتَعَيَّن مُرَاعَاة اللَّفْظ فِي نَحْو كِلَاهُمَا محب لصَاحبه لِأَن مَعْنَاهُ كل مِنْهُمَا وَقَوله
٣٧٠ - (كِلَانَا غَنِي عَن أَخِيه حَيَاته ... وَنحن إِذا متْنا أَشد تَغَانِيًا)
كَيفَ
وَيُقَال فِيهَا كي كَمَا يُقَال فِي سَوف سو قَالَ
٣٧ - (كي تجنحون إِلَى سلم وَمَا ثئرت ... قَتْلَاكُمْ ولظى الهيجاء تضطرم)
وَهُوَ اسْم لدُخُول الْجَار عَلَيْهِ بِلَا تَأْوِيل فِي قَوْلهم على كَيفَ تبيع الأحمرين ولإبدال الِاسْم الصَّرِيح مِنْهُ نَحْو كَيفَ أَنْت أصحيح أم سقيم وللاخبار بِهِ مَعَ مُبَاشَرَته الْفِعْل فِي نَحْو كَيفَ كنت فبالإخبار بِهِ انْتَفَت الحرفية وبمباشرة الْفِعْل انْتَفَت الفعلية
وتستعمل على وَجْهَيْن
أَحدهمَا أَن تكون شرطا فتقتضي فعلين متفقي اللَّفْظ وَالْمعْنَى غير مجزومين نَحْو كَيفَ تصنع أصنع وَلَا يجوز كَيفَ تجْلِس أذهب بِاتِّفَاق وَلَا كَيفَ تجْلِس أَجْلِس بِالْجَزْمِ عِنْد الْبَصرِيين إِلَّا قطربا لمخالفتها لأدوات الشَّرْط بِوُجُوب مُوَافقَة جوابها لشرطها كَمَا مر وَقيل يجوز مُطلقًا وَإِلَيْهِ ذهب قطرب

1 / 270