1220

Понимание того, что вызвало затруднения в кратком изложении книги Муслима

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم

Редактор

محيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزال

Издатель

(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيب

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

دمشق - بيروت

فَصَلَّى وَكَبَّرَ أَربَعَ تَكبِيرَاتٍ.
وَفِي رِوَايَةٍ: فَقَالَ استَغفِرُوا لأَخِيكُم.
رواه أحمد (٢/ ٤٣٨ و٤٣٩)، والبخاري (١٢٤٥)، ومسلم (٩٥١) (٦٢ و٦٣)، وأبو داود (٣٢٠٤)، والنسائي (٤/ ٧٢).
ــ
ذلك مشروعًا للزم أن يفعلَ ذلك دائمًا إلى غير غايةٍ لعدم القاصر له على زمان معين، واعتذروا عن حديث النجاشيِّ بأمور؛
أحدها: أن ذلك مخصوصٌ بالنجاشيِّ؛ ليُعلِم النبيُّ ﷺ أصحابه بإسلامه وليستغفروا له كما جاء في الحديث.
وثانيها: أنه كان قد رُفِعَ وأُحضِرَ له حتى رآه، فصلَّى على حاضرٍ بين يديه، كما رُفِع للنبيِّ ﷺ بيتُ المقدس كما تقدّم في كتاب الإيمان.
وثالثها: أنه كان (١) لم يصلِّ عليه أحدٌ؛ لأنه مات بين قوم كفّار، وكان يكتم إيمانه منتظرًا التخلُّصِ منهم، فمات قبل ذلك ولم يصل عليه أحد، وعلى هذا فيُصلِّى على الغريق وأكيل السَبُع، وهو قول ابن حبيب من أصحابنا، ولم ير ذلك مالك ولا جماعة من العلماء.
قلت: وهذا الوجه الثالث أقربها، وفيما تقدم نظر.
وقوله وكبّر أربع تكبيرات، وفي حديث زيد بن ثابت أنه كبّر خمسًا، وقد اختلف العلماء من السلف في ذلك من ثلاث تكبيرات إلى تسع؛ فروي عن عليٍّ أنّه كان يكبّر على أهل بدر ستًّا وعلى سائر الصحابة خمسًا، وعلى غيرهم أربعًا. وقد جاء من رواية ابن أبي خيثمة أنه ﷺ كان يكبّر أربعًا

(١) ساقط من (ع).

2 / 611