1126

Понимание того, что вызвало затруднения в кратком изложении книги Муслима

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم

Редактор

محيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزال

Издатель

(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيب

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

دمشق - بيروت

[٧٤٧]- وعَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقرَأُ فِي العِيدَينِ وَفِي الجُمُعَةِ: ﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى﴾ وَ: ﴿هَل أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾
قَالَ: وَإِذَا اجتَمَعَ العِيدُ وَالجُمُعَةُ فِي يَومٍ وَاحِدٍ قرَأ بِهِمَا أَيضًا فِي الصَّلاتَينِ.
رواه مسلم (٨٧٨) (٦٢)، وأبو داود (١١٢٢ و١١٢٣)، والترمذي (٥٣٣)، والنسائي (٣/ ١١٢)، وابن ماجه (١١١٩).
ــ
الناس فاقرأ بـ ﴿وَالشَّمسِ وَضُحَاهَا﴾، و﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى﴾، و﴿هَل أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ (١).
وقوله: إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد قرأ بهما أيضًا في الصلاتين: هذا يدل على أنه لا يكتفى بصلاة العيد عن صلاة الجمعة إذا اجتمعا في يوم، وهو المشهور من مذاهب العلماء، خلافًا لمن ذهب إلى أن الجمعة تسقط يومئذ، وإليه ذهب ابن الزبير، وابن عباس، وقالا: هي السنة، وذهب غيرهما إلى أنهما يُصليان، غير أنه يُرخص لمن أتى العيد من أهل البادية في ترك إتيان الجمعة، وإلى ذلك ذهب عثمان ﵁، والذي استمر العمل عليه: ما دلّ عليه ظاهر الحديث المتقدم.
وسجودُه ﷺ في صلاة الجمعة عند قراءة السجدة دليل على جواز قراءة السجدة في صلاة الفريضة، وقد كرهه في المدوّنة (٢). وعُلِّل بخوف التخليط على

(١) رواه البخاري (٧١١)، ومسلم (٤٦٥)، وأبو داود (٧٩٠ - ٧٩٣)، والنسائي (٢/ ٩٧ و٩٨) من حديث جابر.
(٢) هو كتاب "المدونة" في فروع المالكية، لأبي عبد الله عبد الرحمن بن القاسم المالكي المتوفى سنة (١٩١ هـ). (كشف الظنون ٢/ ١٦٤٤).

2 / 517