39Муфаддалиятالمفضلياتаль-Муфаддаль ад-Дабби - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHРедакторأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونИздательدار المعارفИзданиеالسادسةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetry•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٣ - (مَوَالِي مَوَالِينا الوِلادةُ منهمُ ... ومَوْلَى اليمينِ حابِسًا مُتَقَسَّمَا)٤ - (ولمَّا رَأَيتُ الوُدَّ ليسَ بنافعي ... وأن كان يوما ذا كواكب مُظْلِمَا)٥ - (صَبَرْنا وكان الصَّبْرُ فينا سَجِيَّةً ... بأَسيافِنا يَقْطَعْنَ كَفًاّ ومِعْصَمَا)٦ - (يُفَلِّقْنَ هَامًا مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ ... علينا وهم كانُوا أَعَقَّ وأَظْلَمَا)٧ - (وجوهُ عَدُوٍّ والصُّدُورُ حَدِيثةٌ ... بِوُدٍّ فأَوْدَى كلُّ وُدٍّ فأَنْعَمَا)٨ - (فليتَ أَبا شِبْلٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا ... وخيلهِمُ بَيْنَ السِّتَارِ فأَظْلَمَا)٩ - (نُطارِدُهم نَسْتَنْقِذُ الجُرْدَ كالقَنَا ... ويَسْتَنْقِذُون السَّمْهَرِىَّ المُقَوَّمَا)١٠ - (عَشِيَّةَ لا تُغْنِي الرِّماحُ مكانَها ... ولا النَّبْلُ إِلاَّ المَشْرَفيَّ المُصَمِّمَا)١١ - (لَدُنْ غدوة حتى أتى الليلُ ما تَرَى ... مِن الخيلِ إِلاَّ خارِجِيًًّا مُسَوِّمَا)1 / 65КопироватьПоделитьсяСпросить AI