الْعَارِف غَائِب عِنْد ذكر الدُّنْيَا وحاضر عِنْد ذكر الْأُخْرَى وطائش عِنْد ذكر الحبيب يحضر الْمجْلس موثقًا بقيود الْهم فَإِذا ذكر الحبيب قطع الوجد السلَاسِل إِن مداراة قيس تمكن وَلَكِن لَا عِنْد ذكر ليلى للخفاجي
(رمت بالحمى أبصارها مطمئنة ... فَلَمَّا بَدَت نجد وهبت جنوبها)