433МудхишالمدهشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторالدكتور مروان قبانيИздательدار الكتب العلمية-بيروتИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مМесто изданияلبنانЖанрыSufism and ConductLiterature and Criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыإِذا ذكرُوا الْعَفو طَابَ الْعَيْش وَإِذا تصوروا الْعَذَاب جَاءَ الطيش(أمد بِإِحْدَى مقلتي إِذا بَدَت ... إِلَيْهَا وبالأخرى أراعي رقيبها)(وَقد غفل الواشي وَلم يدر أنني ... أخذت لعَيْنِي من حَبِيبِي نصِيبهَا)قَالَ صَالح المري كَانَ عَطاء السّلمِيّ قد اجْتهد حَتَّى انْقَطع فصنعت لَهُ شربة سويق فَلم يشرب فَقَالَ إِنِّي وَالله كلما هَمَمْت بشربها ذكرت قَوْله تَعَالَى ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّة﴾ فَلم أقدر فَقلت أَنا فِي وَاد وَأَنت فِي وَاد(أطلت وعذبتني يَا عذول ... بليت فَدَعْنِي حَدِيثي يطول)(أَبيت أراقب نجم الدجى ... إِلَى الصُّبْح وجدي ودمعي يسيل)انْبَعَثَ غيوم الغموم من أَوديَة الْقُلُوب فاستتمت قبيل الصُّبْح فهطلت فلهَا مَعَ الشئون فجرت الْأَرْوَاح فِي موتى العيدان فقدحت فحرقت فارتقت ورق الشوق مَنَابِر الشدو فأطربت فصدحت بلابل الْمحبَّة بَين منثور منثورها فبلبلت(يَا نفحات الرّيح مري سحرًا ... فبلبلي طرة أَرض بابل)(صفي لأهل بابل بِلَا بلَى ... وبلغيهم فِي الْهوى رسائلي)(كم من دم طاح بِغَيْر ثَائِر ... وَكم قَتِيل كلف بالقاتل)قلب الْمُحب تَحت فَحْمَة اللَّيْل جَمْرَة كلما هَب النسيم التهبت(يمر الصِّبَا صفحا بساكن ذِي الغصنا ... ويصدع قلبِي أَن يهب هبوبها)(قريبَة عهد بالحبيب وَإِنَّمَا ... هوى كل نفس حَيْثُ حل حبيبها)سهر الْقَوْم يَقع ضَرُورَة لِأَن القلق مَانع من النّوم وَلَيْسَ لَهُم فِي تِلْكَ الشدائد رَاحَة سوى جَرَيَان الدُّمُوعللسري1 / 446КопироватьПоделитьсяСпросить AI