395МудхишالمدهشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторالدكتور مروان قبانيИздательدار الكتب العلمية-بيروتИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مМесто изданияلبنانЖанрыSufism and ConductLiterature and Criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасиды(هَذَا ولهي وَكم كتمت الولها ... صونا لحَدِيث من هوى النَّفس لَهَا)(يَا آخر محنتي وَيَا أَولهَا ... أَيَّام عناي فِيك مَا أطولها)لَيْسَ للمحب قَرَار وَلَا لَهُ من الْحبّ فرار تعرقل وَفَاتَ وخنق فَمَاتَ(ولي عبرات تستهل صبَابَة ... عَلَيْك إِذا برق الْغَمَام تألقا)(ألفت الْهوى حَتَّى حلت لي صروفه ... وَرب نعيم كَانَ جالبه شقا)(واذهل حَتَّى احسب الصد والنوى ... بمعترك الذكرى وصالا وملتقى)(فها أَنا ذُو حَالين أما تلذذي ... فحي وَأما سلوتي فلك البقا)لَو أشرفت على وَادي الدجى لرأت خيم الْقَوْم على شواطي أَنهَار الدُّمُوع خلوا وَالله بالحبيب وَطَالَ الحَدِيث عين تبْكي من المحبوب وَأُخْرَى تبْكي عَلَيْهِ لَفْظَة تَشْكُو مِنْهُ وَأُخْرَى تَشْكُو إِلَيْهِ رى تَامّ لمحبته وعطش محرق إِلَى رُؤْيَتهللْمُصَنف(المَاء عِنْدِي قد طما ... وَأَنا الَّذِي أَشْكُو الظما)(جسمي معي لَكِن قلبِي ... عِنْد سكان الْحمى)(واها لَهُم لَو أَنهم ... عَادوا وجادوا لي فَمَا)(أَرْجُو نوالا مِنْهُم ... هَيْهَات هم حبي وَمَا)(ميلي إِلَى غير الأولى ... سكنوا فُؤَادِي أَنما)(أَشْكُو إِلَيْهِم مِنْهُم ... كلما يزِيد وَكلما)(هجروا تفاقم أَمرهم ... يَا ليتهم داووا كَمَا)(جرحوا فَلَو طبوا شفوا ... هَيْهَات لولاهم لما)(ذهب الزَّمَان بَان أَقُول ... عَسى وَأَرْجُو رُبمَا)(يَا أَيهَا المضنى بهم ... لم يبْق مِنْك سوى الذما)(فالذما كَانَ الْوِصَال ... فَعَاد مرا علقما)1 / 408КопироватьПоделитьсяСпросить AI