386МудхишالمدهشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторالدكتور مروان قبانيИздательدار الكتب العلمية-بيروتИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مМесто изданияلبنانЖанрыSufism and ConductLiterature and Criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыولباس وأفواه الْقُلُوب تنفر من طعم مذاقة وَا أسفي مَا أَكثر الزُّور أما الْخيام فَإِنَّهَا كخيامهم لَيْسَ كل مستدير يكون هلالا لَا لَا(وَمَا كل من أومى إِلَى الْعِزّ ناله ... وَدون العلى ضرب يدمي النواصيا)كم حول مَعْرُوف من دَفِين ذهب اسْمه كَمَا بلَى رسمه ومعروف مَعْرُوف(فَمَا كل دَار أقفرت دارة الْحمى ... وَلَا كل بَيْضَاء الترائب زَيْنَب)لريح المخلصين عطرية الْقبُول وللمرائي سموم النسيم نفاق الْمُنَافِقين صير الْمَسْجِد مزبلة ﴿لَا تقم فِيهِ أبدا﴾ وإخلاص المخلصين رفع قدر الْوَسخ رب أَشْعَث أغبرأَيهَا المرأى قلب من ترائية بيد من تعصيه لَا تنقش على الدِّرْهَم الزائف إسم الْملك فَمَا يتبهرج الشَّحْم بالورم الْمرَائِي يتبرطل على بَاب السُّلْطَان يَدعِي انه خَاص وَهُوَ غَرِيب أَتَدْرُونَ مَا ذَنْب الْمرَائِي دَعَا باسم ليلى غَيرهَا فيا أسفي ذهب أهل التَّحْقِيق وَبقيت بنيات الطَّرِيق خلت الْبِقَاع من الأحباب وتبدلت الْعِمَارَة بالخراب يَا ديار الأحباب عنْدك خبر المخلص يبهرج على الْخلق بستر الْحَال وببهرجته يَصح النَّقْد كَانَ فِي ثوب أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ بعض الطول لستر الْحَال وَكَانَ إِذا وعظ فرق فرق من الرِّيَاء فيمسح وَجهه وَيَقُول مَا أَشد الزُّكَاملصردر(احْبِسْ دمعي فيند شاردا ... كأنني أضبط عبدا آبقا)(وَمن محاشاة الرَّقِيب خلتني ... يَوْم الرحيل فِي الْهوى منافقا)كَانَ أَيُّوب يحيى اللَّيْل كُله فَإِذا كَانَ عِنْد الصَّباح رفع صَوته كَأَنَّهُ قَامَ تِلْكَ السَّاعَةلصردر1 / 399КопироватьПоделитьсяСпросить AI