353МудхишالمدهشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторالدكتور مروان قبانيИздательدار الكتب العلمية-بيروتИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مМесто изданияلبنانЖанрыSufism and ConductLiterature and Criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасиды(اطْلُبُوا للعين فِي أَثْنَائِهِ ... نظرة تكحلها أَو غمضا)طَال حبس المحبين فِي الدُّنْيَا عَن الحبيب فضجت ألسن الشوق فَلَو تيقظت فِي الدجى سَمِعت أصوات أهل الحبوسللْمُصَنف(طَال ليلِي وداما ... ومنعت المناما)(وجد الوجد عِنْدِي ... مُنْذُ بانوا مقَاما)(ليتهم حِين راحوا ... ودعوا مستهاما)(سَار قلبِي وجسمي ... لم يسر بل أَقَامَا)(لست أَدْرِي فُؤَادِي ... إِذْ غذوا أَيْن هاما)(حبهم قرت قلبِي ... مُنْذُ كنت غُلَاما)(حملُوا ضعف قلبِي ... يذبلا وشماما)(كم رموني برشق ... واحدوا سهاما)(مَا لعَيْنِي تبْكي ... إِن سَمِعت حمانا)(كلما ناح رَشَّتْ ... فَظَنَنْت الغماما)(هَل نسيم لكربي ... أَيْن ريح الخزامى)(هجركم يَا حَبِيبِي ... كَانَ موتا زؤاما)(أكل اللَّحْم مني ... ثمَّ أبلى العظاما)(صَار ليلِي نَهَارا ... ونهاري ظلاما)(إِنَّمَا بت أَشْكُو ... لوعتي والغراما)(فاعذروا أَو فلوموا ... مَا أُبَالِي الملاما)(افرجوا عَن طريقي ... قد خلعت اللجاما)(ورميت سلاحي ... وكشفت اللثاما)(أسعدوني فَإِنِّي ... قد فنيت سقاما)1 / 366КопироватьПоделитьсяСпросить AI