337МудхишالمدهشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторالدكتور مروان قبانيИздательدار الكتب العلمية-بيروتИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مМесто изданияلبنانЖанрыSufism and ConductLiterature and Criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыالْفَصْل الْخَامِس وَالْخَمْسُونَيَا من شَاب وَمَا تَابَ أموقن أَنْت أم مرتاب من آمن بالسؤال أعد الْجَواب(فَخذ للسير إهبته وبادر ... وجود جمع رحلك للذهاب)(فقد جد الرحيل وَأَنت مِمَّن ... يسير على مُقَدّمَة الركاب)أما أنذرك بَيَاض الشمط أما يبكيك قبح مَا مِنْك فرط إِلَى مَتى تجْرِي فِي الْهوى على نمط إِلَى مَتى تضيع وقتا مثله يلتقط لقد أحَاط بك الْمنون وَهَا أَنْت فِي الْوسط واستل التّلف سَيْفه عَلَيْك سَرِيعا وَاخْتَرَطَ يَا من يهفو وينسى وَالْملك قد ضبط يَا منفقا نعم الْمولى على الْعِصْيَان هَذَا الشطط إمح باعترافك قبح اقترافك وَقد انكشط وقم فِي الدجى وَاللَّيْل قد سجى فَرب عَفْو هَبَط قد نَصَحْتُك بِمَا أسمعتك وَقد أوقعتك على النقطيَا مغمورا بِالنعَم مَعْدُوم الشُّكْر كلما لطفنا بك قابلتنا بالمخالفة إِنَّه لَا عجب من ترك الشُّكْر إِنْفَاق النعم فِي مُخَالفَة الْمُنعم هَذَا عود الْعِنَب يكون يَابسا طول السّنة فَإِذا جَاءَ الرّبيع دب فِيهِ المَاء فاخضر وَخرج الحصرم فَإِذا اعتصر النَّاس مِنْهُ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ طول السّنة قلب فِي لَيْلَة خلا فبانقلابه يُوجب لِلْعَقْلِ الدهش من صنع صانعه وقدرة خالقه فَيَنْبَغِي أَن يفرغ الْعقل للتفكر فَيَأْخُذ الْجَاهِل الْعِنَب فَيَجْعَلهُ خمرًا فيغطي بِهِ الْعقل الَّذِي يَنْبَغِي أَن يحسر عَن رَأسه قناع الْغَفْلَة ﴿وَمن يضلل الله فَمَا لَهُ من هاد﴾ وَيحك قد أطعمتك إِيَّاه1 / 350КопироватьПоделитьсяСпросить AI