291МудхишالمدهشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторالدكتور مروان قبانيИздательدار الكتب العلمية-بيروتИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مМесто изданияلبنانЖанрыSufism and ConductLiterature and Criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыالْفَصْل الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَيَا هَذَا من اجْتهد وجد وجد وَلَيْسَ من سهر كمن رقد والفضائل تحْتَاج إِلَى وثبة أَسدللمهيار(خاطر فإمَّا عيشة حرَّة ... يرغدها الْعِزّ وَإِمَّا الْحمام)(زاحم على بَاب العلى واجتهد ... لَا بُد أَن تدخل بَين الزحام)(رام بهَا اللَّيْل فَمَا يسفر ... الْمِصْبَاح إِلَّا عَن نقاب الظلام)(موارقا عَن عقل أشطانها ... مروق فَوق السهْم عَن قَوس رام)(ميز من النَّاس على ظهرهَا ... نَفسك لَا ميزة تَحت الرخام)(من طلب الْغَايَة خطوا على ... ظهر الهوينا رام صَعب المرام)لقد رضيت الْغبن والغبن وبعت عمرك بِأَقَلّ ثمن وأنفقت فِيمَا يرد بك الزَّمن وفترت فِي الصِّحَّة وَلَا فتور الزَّمن يَا مغرورا بخضراء الدمن يَا جَامعا مَانِعا قل لي لمن كَيفَ ينَال الْفَضَائِل مستريح الْبدن سلع الْمَعَالِي غاليات الثّمن وَإِن ساومتها فبزهد أويس وفقة الْحسنيَا هَذَا أوقد مِصْبَاح الْفِكر فِي بَيت الْعلم تلح لَك الْأَعْلَام من سد ثغور الْهوى بجند الْجد مَلأ عين رَاحَته من نوم الطُّمَأْنِينَة من دق صِرَاط ورعه عَن الشُّبُهَات عرض الصِّرَاط لَهُ يَوْم الْجَوَاز لله در1 / 304КопироватьПоделитьсяСпросить AI