86Муктар Акранمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Джалал ад-Дин ас-Суюти - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHИзданиеالأولى ١٤٠٨ هـГод публикации١٩٨٨ مЖанрыMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•РегионыСирияЕгипетСаудовская АравияИндияЙеменМароккоСенегал•Империя и ЭрасМамлюкиТахириды (Южный Йемен, Тихама аль-Микрана, Джубан), 858-923 / 1454-1517ВаттасидыСултаны Делиالكتب المؤلفة، وهو على الحقيقة قليل جدًا، وإنْ أكثر الناس من تعديد الآيات فيه، فإن المحققين منهم كالقاضي أبي بكر بن العربي ميز ذلك وأتقنه.والذي أقوله: إن الذي أورده المكثرون أقسام:قسم ليس من النسخ في شيء، ولا من التخصيص، ولا له علاقة بهما بوجهمن الوجوه، وذلك مثل قوله تعالى: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) .(أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ) .ونحو ذلك، قالوا: إنه منسوخ بآية الزكاة، وليس كذلك، بل هو باق.أما الأولى فإنها خبر في معرض الثناء عليهمبالإنفاق، وذلك يصلح أن يفسر بالزكاة وبالإنفاق على الأهل وبالإنفاق فيالأمور المندوبة، كالإعانة والضيافة، وليس في الآية ما يدل على أنها نفقة واجبة غير الزكاة.والآية الثانية تصح كلها على الزكاة، وقد فسرت بذلك.وكذا قوله: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨.قيل: إنها مما نسخ بآية السيف، وليس كذلك، لأنه تعالى أحكم الحاكمين أبدا، لا يقبل هذا الكلام النسخ، وإن كان معناه الأمر بالتفويض وترك المعاقبة.وقوله في البقرة: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) .عده بعضهم من المنسوخ بآية السيف.وقد غلطه ابن الحَصَّار بأن الآية حكاية عما أخذه على بنيإسرائيل من الميثاق، فهو خبر، فلا نسخ فيه.فقس على ذلك.وقسم هو من قسم المخصوص لا من قسم المنسوخ.وقد اعتنى ابن العربي بتجريده، فأجاد، كقوله: (إنَّ الإنسان لفي خسْر.إلا الذين آمَنوا)(وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) .(إلا الذين آمنوا) . الشعراء: ٢٢٤، ٢٢٧.(فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) .وغير ذلك من الآيات التي خصت باستثناء أو غاية.وقد أخطأ من أدخلها في المنسوخ،1 / 87КопироватьПоделитьсяСпросить AI