393

Муджам Сафар

معجم السفر

Редактор

عبد الله عمر البارودي

Издатель

المكتبة التجارية

Место издания

مكة المكرمة

سَائِلٌ الدُّعَاءَ لَهُ فَقَالَ لَا جَعَلَ اللَّهُ لَكَ حَاجَةً عِنْدَ بَرٍّ وَلَا فَاجِرٍ حَتَّى تَشْكُرَهُ عَلَيْهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﷿
١٣٧٢ - نَاجِي هَذَا كَانَ كَهْلًا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ مَالِكِيَّ الْمَذْهَبِ وُلِدَ بِطَرَابُلُسَ ثُمَّ سَكَنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ وَكَانَ مُحِبًّا لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالسُّنَّةِ وَيَحْضُرُ عِنْدِي كَثِيرًا لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ ﵀
١٣٧٣ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ نَجِيبُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاعِظُ الْبَصْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ وَلَمْ يُسَمِّ لِي قَائِلَهُ وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى ابْنِ شُعْبَةَ وَعَلَى الْمَنَادِيلِيِّ وَأَقْرَانِهِمَا مِنْ شُيُوخِ الْبَصْرَةِ وَأَنَّ كُتُبَهُ كُلَّهَا ذَهَبَتْ فِي النَّهْبِ قَالَ وَمَوْلِدِي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
(وَلِي صَاحِبَانِ عَلَى هَامَتِي ... جُلُوسُهُمَا مِثْلُ حَدِّ الْوَتَدْ)
(ثَقِيلَانِ لَنْ يَعْرِفَا خِفَّةً ... فَهذَا الزُّكَامُ وَهَذَا الرمد) // المتقارب //
١٣٧٤ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ نَفِيسُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْقَشْبِيُّ الْمُقْرِئُ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الْحِجَازِ وَتَوَجُّهِهِ إِلَى الْأَنْدَلُسِ وَقَشْبٌ حِصْنٌ مِنْ نُظُرِ سَرَقُسْطَةَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ الْقُرْطُبِيُّ بِالْأَنْدَلُسِ وَلَمْ يُسَمِّ قَائِلَهُ
(أُفَوِّضُ إِنْ أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا ... وَأَتْرُكُ مَا أُرِيدُ لِمَا يُرِيدُ)
(وَمَا لِإِرَادَتِي مَعْنًى إِذَا مَا ... أَرَادَ اللَّهُ بِي مَا لَا أُرِيدُ) // الوافر //
١٣٧٥ - نَفِيسٌ هَذَا رَجُلٌ دَيِّنٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالْمَعْرِفَةِ بِالْقِرَاءَاتِ وَقَدْ قَرَأَ بِالْأَنْدَلُسِ وَالْحِجَازِ عَلَى شُيُوخٍ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ وَقَرَأَ عَلَيَّ رِسَالَةَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ وَغَيْرَهَا بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ مَكَّةَ وَتَوَجُّهِهِ إِلَى الْأَنْدَلُسِ وَكَانَ قَدْ جَاوَرَ بِمَكَّةَ مُدَّةً.

1 / 405