Мугам о сподвижниках кади Садафи
المعجم في أصحاب القاضي الصدفي
Издатель
مكتبة الثقافة الدينية - مصر
Издание
الأولى، 1420 هـ - 2000 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد رب يسر برحمتك
قال الفقيه المتحدث الحافل الضابط الناقد البارع الفاضل الكامل أبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن أبي بكر القضاعي شهر بابن الأبار رحمه الله الحمد لله ولي الإيجاد والإنجاد وصلواته على محمد رسوله الذي خصت أمته بالإسناد وعمت دعوته التمايم إلى النجاد وعلى آله وأصحابه أمجاد الصفوة وصفوة الأمجاد وبعد فهو لا الرواة عن القاضي أبي علي بن سكرة الصدفي السرقسطي ويعرف بابن الدراج سموت إلى جمع اسمايهم وأبيات عن مكانهم بما أمكن ذكره من أبنايهم سباهيا بهم وبعصرهم ومناغيا أبا الفضل بن عياض في جمع شيوخه وحصرهم ولا غرو نحوه في المعجم الذي صنع نحوت وفوز قدحي بإخلاص كرحى رجوت ليكون هذا لذلك تتمه وليهون الوقوف منها عليهم موتمين وأيمة وهم بين صاحب في الأخذ عنه راغب وتلميذ على السماع منه راتب ومن شيوخه من شذ واعتقده في وقته الفذ فكتب من روايته وخصه بحظ من عنايته ذلك لاختصاصه بقربة هي ما هي ورتبة في العدالة بلغت التناهي وقد ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخه لدخوله الشام ونص عليه في بابه علما يناصي الأعلام وبعد أن
Страница 5
استقرت به النوى واستمرت أفادته بما قيد وروى رقعته ملوك أوانه وشفعته في مطالب أخوانه فأوسعته رعيا وحسنت فيه رأيا ومن أبنائهم من جعل يقصده لسماع ما يسنده وعلى وقاره الذي به كان يعرف ندر له مع بعضهم ما يستطرف وهو أن فتى منهم يسمى يوسف لازم مجلسه معطرا رايحته ومنظفا ملبسه ثم غاب لمرض قطعه أو شغل منعه ولما فرغ أو أبل عاود ذلك النادي المبارك والمحل وقبل أفضايه إليه دل طيبه عليه فقال الشيخ على تراهته عن المجون وسلامته من الفتون أني لا أجد ريح يوسف لولا أن تفندون ثم ختمت مساعيه الصالحة بالشهادة فسعدت وفاته سعادة الولادة وجمعت له حدسة السنن بين الحسني وزيادة وهال ما اعتمدته على الحروف منسوقا وبحسب التقدم في الممات والتأخر مسوقا والله يسعدنا بالتواب ويرشدنا للصواب أنه المنان الكريم وأنه الرحمن الرحيم.
حرف الألف
من اسمه أحمد
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن نمارة الحجري بفتح الجيم من ولد أوس بن حجر الشاعر أبو العباس من أهل بلنسية يروي
Страница 6
عن أبي علي وله أيضا رواية عن أبي الوليد الوقشي وأبي بكر بن القدرة ورحل حاجا فأدى الفريضة ثم انصرف إلى بلده فأخذ عنه وقد وقفت على السماع منه في سنة 503.
أحمد بن مروان بن محمد بن مروان بن عبد العزيز من أهل بلنسية والخطيب بجامعها أبو بكر رحل هو وأخوه لأبيه أبو الحسن عبد الله إلى مرسية فسمع بها من أبي علي صدر سنة 502 وعاجلت أبا بكر هذا منيته فهلك في سنة 511 قبل أبي علي وقد ساواه في روايته عن أبي عبد الله بن سعدون القروي وأبي مروان بن سراج وغيرهما وزاد عليه بإجازة أبي عمر بن عبد البر له ولأخيه محمد ولأبيهما مروان في جمادى الأولى سنة 460.
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن أبي ليلى الأنصاري أبو القاسم أصله من غرناطة وسكن مرسية واستقضى بشلب وله سماع من أبي علي ويروي من شيوخه عن أبي الوليد الباجي وأبي العباس العذري وأبي عبد الله بن فرج حدث عنه ابنه أبو بكر عبد الرحمن ابن أحمد وأبو الوليد ابن الدباغ وأبو مروان بن الصيقل وأبو القاسم ابن بشكوال وغيرهم وتوفي سنة 514 وفي هذه السنة فقد أبو علي في وقيعة كتندة وتقال بالقاف وهي في حيز دروقة عمل سرقسطة واختلف أصحابه فيها فجعلها أبو جعفر بن الباذش بعد العصر من يوم الأربعاء السابع عشر من ربيع الآخر وتابعه أبو عبد الله بن عبد الرحيم وذكر أبو الفضل بن عياض في برنامجه أن أبا علي خرج إلى الغزو سنة
Страница 7
14 مع الأمير إبراهيم ابن يوسف بن تاشفين اللمتوني هو وقرينه في الفضل أبو عبد الله بن الفراء وحضرا يوم قتندة المشهور بالثغر الأعلى يوم الخميس لست بقين من ربيع الآخر من السنة وحقت على المسلمين الهزيمة وكانا في من فقد رحمهما الله وقال أبو القاسم بن بشكوال في الصلة استشهد القاضي أبو علي رحمه الله في وقعة كتندة بثغر الأندلس يوم الخميس ووافق عياضا إلا في الشهر فإنه قال من ربيع الأول وهو الأصح وقال أبو عمرو الخضر بن عبد الرحمن توفي في الكاينة على المسلمين بكتندة عشر يوم الخميس الثامن عشر من شهر ربيع الأول فتابع ابن بشكوال على الشهر وقرأت بخط أبي عبد الله بن مدرك الغساني المالقي استشهد الفقيه أبو علي رحمه الله في وقعة كتندة يوم الخميس التاسع عشر من ربيع الأول وذكر السنة قال وكانت على المسلمين جبرهم الله قتل فيها من المطوعة نحو من عشرين ألفا ولم يقتل فيها من العسكر يعني الجند أحد وحكى غيرهم أن العسكر انصرف مفلولا إلى بلنسية في الموفي عشرين من ربيع الأول أيضا وأن القاضي أبا بكر بن العربي حضرها قال وسيل فخلصه منها عن حاله فقال حال من ترك الخبا والعبا ولم يذكرعياض في المعجم وفاة أبي علي فلزم الإتيان بها والتبيان لسببها حدثنا القاضي أبو الخطاب أحمد بن محمد القيسي الحافظ أبو القاسم خلف بن عبد الملك نا القاضي أبو القاسم أحمد بن إبراهيم بن أبي
Страница 8
ليلى قال قرى على القاضي أبي علي حسين بن محمد وأنا أسمع في شعبان سنة 508 بمرسية قال ابن عبد الملك وأجازه لنا أبو علي قال أنا الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن فهد العلاف نا العلاف نا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس أملا أنا أبو عمرو بن حمدان نا الحسن ابن سفين نا أبو بكر بن أبي شيبة نا حسين بن علي عن زايدة. عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن قرى ضيفه قالوا يا رسول الله وما قرى الضيف قال ثلاث فما فوقهن صدقة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهدا مرا فليتكلم بخيرا وليسكت استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج استوصوا بالنساء هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن أبي كريب وموسى بن حزام وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة كلهم عن حسين الجعفي وبالإسناد إلى ابن أبي الفوارس قال أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد الهروي أنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرايطي أنا أبو جعفر ابن بنت أبي سعيد التغلبي الدمشقي قال سمعت عبيد بن صرد أخا ضرار بن صرد يقول سمعت رجلا من ولد الربيع بن خثيم يقول كتب الربيع بن خثيم إلى أخ له أما بعد فزم جهازك وأفرغ من زادك وكن وصي نفسك ولا تجعل الناس أوصياءك ولا تجعل الدنيا من أكبر همك فإنه لا عوض من تقوى الله ولا خلف من الله.
Страница 9
أحمد بن محمد بن سعود أبو جعفر من أهل مرسية صحب أبا علي طويلا وأكثر عنه قديما عليه الموطأ والصحيحين وجامع الترمذي ومسند البزار وسنن الدارقطني وغير ذلك وأجاز له ما تضمنته فهرسته وكان قد كتبها عنه ومنها وقفت على هذه الأسمعة وله رواية عن أبي الحسن بن الدوش أخذ عنه بشاطبة ولا أعلمه حدث.
أحمد بن عبد العزيز بن عبد المولى أبو جعفر لقي أبا علي بالمرية وروى عنه ووقفت على السماع منه مؤرخا بشعبان سنة 514.
أحمد بن سعيد بن خالد اللخمي أبو جعفر بن بشتغير من أهل لورقة حدث عن أبي علي بكثير من روايته وهو في عداد أصحابه لروايته عن الباجي والعذري وقد عادل شيوخه بإجازة أبي عمر بن عبد البر له سمع منه ابن الدباغ وذكر أنه حج وخرج عنه في مشيخته وأجاز لأبي الحسن بن النعمة وابن بشكوال وتوفي سنة 516 حدثنا الفقيه المشاور أبو عبد الله محمد بن أيوب بن نوح الغافقي نا الخطيب أبو الحسن علي بن عبد الله نا أبو جعفر أحمد بن سعيد عن أبي علي ابن سكرة سماعا ويرويه أبو الحسن عنه إجازة قال أنا أبو الفضل أحمد ابن الحسن بن خيرون قراة مني عليه في منزله ببغداد أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر السلماسي قراة عليه وكتب إلى القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة الأموي التدميري منها غير مرة يجيزني عن ابنه أبي العباس وأبي بحر سفين بن العاصي الأسدي الحافظ
Страница 10
جميعا عن أبي الوليد الباجي عن أبي ذر الهروي قالا أنا أبو الحسن الدارقطني نا أحمد بن محمد بن أبي شيبة نا محمد بن مسعدة نا محمد بن شعيب أخبرني عتبة بن أبي حكيم عن طلحة بن نافع قال حدثني أبو أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك الأنصاريون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين فقال يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور فما طهوركم هذا فقالوا يا رسول الله نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل مع ذلك من غير لي قالوا لا غير إن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء قال هو ذلك فعليكموه.
أحمد بن عبد العزيز بن أبي الخير بن علي الأنصاري أبو جعفر المعروف بالموروري من أهل سرقسطة وسكن قرطبة صحب أبا علي هو وأخوه للقاضي أبو عبد الله ولم أقف على ما سمعا منه وقد استجاز لهما ولطايفة من أهل بلده معهما في رحلته أبا الفوارس الزينبي وأبا المعالي بن بندار وأبا الحسين بن عبد القادر وأبا طاهر بن سوار وأمثالهم وتوفي أبو جعفر هذا سنة 519 بعد أخيه بعام.
أحمد بن خيرة أبو جعفر من أهل بلنسية له سماع من أبي داود المقري وكتب إليه أبو علي قرأت ذلك بخطه.
أحمد بن مسلمة بن محمد بن وضاح القيسي الشاعر أبو جعفر من
Страница 11
أهل مرسية سمع من أبي علي الشمايل للترمذي بقراة أبي عبد الله ابن عياض المقري في سنة 503 ورياضة المتعلمين لأبي نعيم بقراة أبي بكر بن فتحون في سنة أربع وكثيرا من مسند البزار وغير ذلك وشركه في بعض سماعه ابن عمه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن وضاح وابن أخته محمد بن عبد الله بن يبقى بن عصام ووقفت لأبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن وضاح وأبي بكر محمد بن مسلمة بن وضاح على سماع من أبي علي أيضا ولا أعلم جميعهم حدثوا فتركت ذكرهم في هذا المجموع وتوفي أبو جعفر منهم في حدود الثلاثين وخمسماية وكان من جلة الأدباء ومجودي الشعراء المعروفين بالتنقيح والتجبر وله ديوان صغير كثيرا ما يكتبه الناس وقد حمل عنه وأنشدني الحافظ أبو الربيع بن سالم قال أنشدني أبو رجال بن غلبون قال أنشدنا أبو جعفر بن وضاح يصف القوس
حسبي من الأعلاق والأخدان أمتاع مخطفة الحشا مرنحان
قد شاكمت هيف الخصور وأشبهت لون المشوق ورنة الثكلان
وكأنما ضربت بعرق في الندى فغدت مضمنة قرى الضيفان
عجبا من القوس الكريمة أنها لم ترع حق حمايم الأغصان
أضحت لها حتفا وكانت مالفا وكذلك حكم تصرف الأزمان
أحمد بن محمد الجذامي المتكلم أبو العباس المعروف بالزنقي أصله من مرسية واستقر بأوريولة سمع من أبي علي الموتلف والمختلف للدارقطني ورياضة المتعلمين وغير ذلك وسماه في رجاله أبو جعفر بن الباذش وأبو الفضل بن عياض وقال فيه شيخ المتكلمين على مذهب
Страница 12
أهل الحق في وقته وروى عنه غيرهما حدثنا الأستاذ أبو جعفر أحمد بن علي بن عون الله الأنصاري نا القاضي أبو عبد الله بن عبد الرحيم الخزرجي نا أبو العباس أحمد بن محمد الجذامي المتكلم وكان قد اختلف إليه وقرأ من مسايله عليه وأنشده من شعره وأجاز له ما رواه قال قرى على القاضي أبي علي الصدفي وأنا أسمع بمرسية في سنة 503 قال ابن عبد الرحيم وأجازه لي أبو علي قال أنا أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن علي المالكي أنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاسلي قال أبو علي وأنا أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي وأبو العباس أحمد بن عمر العذري عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي قالا أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال نا عثمان بن جعفر بن محمد الأحول نا محمد بن إبراهيم أبو الفضل السمرقندي نبيرة نا محمد بن إسماعيل الجعدي نا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن أبيه قال سمعت معاوية بن خديج بالإسكندرية يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الطعام الحار حتى يبرده وبه إلى الدارقطني قال أنشدنا أبو محمد يزداد بن عبد الرحمن بن يزداد الكاتب قال أنشدني أبو حازم القاضي يعني عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي مدينة السلام وغيرها.
أدل فأكوم به من مدل ومن شادن لدمي مستحل
إذا ما تعزز قابلته بذل وذلك جهد المقل
قال الدارقطني وزادني فيه أحمد بن أبي طاهر الكسائي الفقيه
وأسلمت خدي له خاضعا ولولا ملاحته لم أذل
Страница 13
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مهلب الأسدي من أهل مرسية أبو بكر وربما كني في الأسمعة أبا جعفر لازم أبا علي طويلا وسمع منه كثيرا كالموتلف والمختلف للدارقطني ومشتبه النسبة لعبد الغني وحديث محمد بن عبد الله الأنصاري وهو عندي بخطه وحديث الحسن بن عرفة وأمالي ابن أبي الفوارس وعوالي ابن خيرون وغير ذلك مما لم يقع إلي وأجاز له أبو عبد الله الخولاني وكان شديد العناية بالرواية وسماع العلم وهو وأخوه عبيد الله من المكثرين عن أبي علي ويلحق بهما أبو المطرف ابن عمهما وقرأت بخط أبي بكر هذا أنا الشيخ الحافظ أبو علي لفظا من كتابه في شهر رجب سنة 508 قال أنا الشيخ الخطيب أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الأنباري الأقطع قال أنشدنا أبو الحسن علي بن محمد التهامي سنة 509 من قصيدة له.
حازك البين حين أصبحت بدرا إن للبدر في التنقل عذرا
لا تقولي لقاؤنا بعد عشر لست ممن يعيش بعدك عشرا
وسقام الجفون أمرض قلبي ليت أن الجفون تبرا فأبرا
فارحلي إن أردت أو فأقيمي أخذ الله للهوى فيك أجرا
وحدثني جماعة عن أبي عبد الله بن سعادة وأبي بكر بن أبي ليلى وغيرهما عن أبي علي بجميع روايته.
أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى أبو العباس الأنصاري الخزرجي من ولد قيس بن سعد بن عبادة صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهما قد نسبتهما في كتابي المترجم بالتكملة لكتاب
Страница 14