من أعلام المجددين
من أعلام المجددين
Издатель
دار المؤيد
Номер издания
الأولى ١٤٢١هـ
Год публикации
٢٠٠١م
Жанры
فإن الله لا يفتقر إلى شيء ولا يحتاج إلى شيء، بل هو الغني عن كل شيء) انظر مجموع فتاوى الشيخ (٥/١٩٩)، فقال ﵀: (لله استواء) ولم يقل لله جلوس، وفرق بين استواء الله واستواء الخلق.
٢- قالوا إنه يقول: (نزول الله إلى سماء الدنيا كل ليلة كنزوله هو من المنبر)، وهذا من الكذب على شيخ الإسلام ومما افتراه عليه ابن بطوطة، وقد بينا كذبه في ذلك ولله الحمد.
ونحن نسوق عبارة الشيخ في هذه المسألة لما سئل عن حديث النزول فكان من جوابه: (لكن من فهم من هذا الحديث وأمثاله ما يجب تنزيه الله عنه كتمثيله بصفات المخلوقين ووصفه بالنقص المنافي لكماله الذي يستحقه فقد أخطأ في ذلك. وإن أظهر ذلك منع منه. وإن زعم أن هذا الحديث يدل على ذلك ويقتضيه فقد أخطأ أيضًا في ذلك) انظر مجموع الفتاوى (٥/٣٢٣) .
وقال أيضًا: (من قال إنه ينزل فيتحرك وينتقل كما ينزل الإنسان من السطح إلى أسفل الدار كقول من يقول إنه يخلو منه العرش، فيكون نزوله تفريغًا لمكان وشغلًا لآخر، فهذا باطل يجب تنزيه الرب عنه) . انظر المجموع (٥/٥٧٨) .
٣-قالوا إنه يحرم زيارة قبر النبي ﷺ، ونقول هذا أيضًا من الكذب الواضح، فإن شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ لم يحرم زيارة قبر النبي ﷺ ولا زيارة غيره من القبور إذا وقعت هذه الزيارة وفق الأدلة الشرعية بأن يكون الزائر رجلًا والقصد من هذه الزيارة التذكر والاعتبار
1 / 30