Мисбах
المصباح
Издатель
منشورات مؤسسة الأعلمي
Номер издания
الثالثة
Год публикации
1403 AH
Место издания
بيروت
Жанры
واعترف ثم يرفع رأسه ثم قل اللهم اعط محمدا وال محمد السعادة في الرشد وايمان اليسر وفضيلة في النعم وهنائة في العلم حتى تشرفهم على كل شريف الحمد ولى كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل رغبة لم يخذلني عند شديدة ولم يفضحني بسوء سريرة فلسيدي الحمد كثيرا ثم قل اللهم لك الحمد كما خلقتني ولم أك شيئا مذكورا رب أعني على أهوال الدنيا وبوائق الدهر ونكبات الزمان وكربات الآخرة ومصيبات الليالي والأيام واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض وفي سفري فاصحبني وفي أهل فاخلفني وفيما رزقني فبارك لي وفي نفسي لك فذللني وفي أعين الناس فعظمني واليك فحببني وبذنوبي فلا تفضحني وبعملي تلبسني وبسريرتي فلا تخزني ومن شر الجن والإنس فسلمني ولمحاسن الأخلاق فوفقني ومن مساوئ الأخلاق فجنبني إلى أن تكلني يا رب المستضعفين وأنت ربى إلى عدو ملكته امرى أم إلى قريب فيخذلني أم إلى بعيد فيتجهني فان لم تكن غضبت على يا رب فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي وأحب إلى وأعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض وكشفت به الظلمة وصلح عليه امر الأولين والآخرين من أن تحل على غضبك أو تنزل بي سخطك لك الحمد حتى ترضى وبعد الرضى ولا حول ولا قوه الا بك وتقول في سجدتي الشكر عقيب العصر ما تقدم ولن شئت قلت ما روى أن السجاد عليه السلام كان يقول فيهما وهو الحمد لله شكرا شكرا مائة مرة وكلما قال عشر مرات قال شكرا للمجيب ثم تقول يا ذا المن الذي لا ينقطع ابدا ولا يحصيه غيره ويا ذا المعروف الذي لا ينفد ابدا يا كريم يا كريم ثم يدعو ويتضرع ويذكر حاجته يم يقول لك الحمد ان أطعتك ولك الحجة
Страница 27