الْحَارِثِيّ إِن لَهُم نمرة ومساقيها ووادي الرَّحْمَن من بَين غابتها وَإنَّهُ على قومه بني مَالك وعقبه لَا يغزون وَلَا يحشرون وَكتب الْمُغيرَة بن شُعْبَة
قَالَ ابْن عبد الْبر يزِيد بن المحجل وَيزِيد بن عبد المدان الحارثيان من بلحارث بن كَعْب قدما على رَسُول الله ﷺ فِي وَفد بلحارث مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد ﵃ فأسلموا وَذَلِكَ فِي سنة عشر
وَقد أنهيت بِحَمْد الله تَعَالَى ومعونته على مَا شرطته فِي أَوله حسب الطَّاقَة وَأَنا أسأَل الله تَعَالَى أَن يَجعله خَالِصا لوجهه الْكَرِيم وَأَن لَا يخيب لنا فِيهِ سعينا وَأَن ينفعنا بِهِ وقارئه وكاتبه ومستمعيه وَأَن يُصَلِّي على من هَذِه صبَابَة من بعض معجزاته مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وشفيع الْأمة ﷺ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا أبدا
وَقد سنح لي أَن أختمه بِبَاب أذكر فِيهِ أسانيدي فِيمَا ذكرته فِيهِ