337

Миркат ас-Сууд к суннам Абу Дауда

مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود

Издатель

دار ابن حزم

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

بيروت - لبنان

ثلاثًا أو أربعًا فيأخذ بالأكثر ويترك اليقين، وينصرف بالشكّ .. وقال في النهاية: الغرار في الصلاة نقصان هيأتها وأركانها، وقيل أراد بالغرار النّوم، أي ليس في الصلاة نوم. قال: وقوله: "ولا تسليم"، يروى بالجرّ والنّصب، فمن جرّه كان معطوفًا طى صلاة وغراره أن يقول المجيب وعليك ولا يقول السلام، ومن نصبه وإن معطوفًا على غرار ويكون المعنى لا نقص ولا تسليم في الصلاة؛ لأنَّ الكلام في الصلاة بغير كلامها لا يجوز. انتهى.
***
[باب تشميت العاطس في الصلاة]

1 / 344