تعظمت إذ غدت لله تنتسب
يا طالما اهتزت الدنيا لسطوتها
قدما وأضحت ملوك الأرض تضطرب
ما هاجمتها الملا إلا لقدرتها
فالفرس والروم والأتراك والعرب
كذاك لولا دوي الحافلين بها
لما دهاها من الزلزال منقلب
وربما أنتج الإقلال فرط غنى
وكم خراب له عظم البنا سبب
فبابل بلبلتها كل حادثة
Неизвестная страница