366

Минхадж Маккийя

Жанры

============================================================

فقولوا لهم: أعلامة الليل والنهار كل منهما باقية، فلا تزول إحداهما بالأخرى؟

أم محا الله آية الليل ذكرا بعد سهو ليوجد الإنساء (أم محا) أي: أذهب (الله آية) أي: علامة (الليل) اسم جس جمعي، واحده ليلة، كتمر وتمرة، وأتى بالنهار بدله... وهكذا إلى يوم القيامة (ذكرأ)- بضم الذال المعجمة - تمييز؛ آي: من جهة الذكر؛ أي: العلم والتعمد (بعد سهو ليوجد الإمساء؟1) أي: الدخول في المساء، وهو ما بعد الزوال، والمناسب أن يراد به هنا ما بعد الغروب؛ آي: سلوهم هل هذا المحو واقع أم لا ؟ وبفرض وقوعه فهل هو عن عمد بعد سهو آو عن سهو ابتداء؟ فإن قالوا بالأول لزمهم القول بالسخ؛ لأنه بمنزلته، أو بالثاني من الترديد الأول.. فقد كابروا الحس، أو من الترديد الثاني لزمهم القول بالبداء؛ لأن من يجوز السهو يجوز البداء؛ لأنه بمنزلته، فلم منعوا النسخ حذرا منه ؟

وقد بين تعالى حكمة اختلاف الليل والنهار في غير ماآية، فقال تعالى: قل أره يشم إن جمل الله عليكم الئل سرمدا إلى يور القيمة ...) الايات، وقال : وهو الذى جعل اليل وألنهار خلفة } أي : يخلف احدهما الآخر يين اراد أن يتكر أز أراد شكورا} وقال تعالى : وجمعلنا التل والنهارء ايثين فمحونا ء اية ألتل وجحعلناء اية النهار متصرة لتبتفوا فضلا من ريكر ولتعلموأ عدد السنين والمحساب) والحاصل: أن الحكمة كما تقتضي دوام أشياء بلا تبدل ولا تغير تقتضي تبدلها وتغيرها.

وفي (ذكرا) بعد (سهو) جناس التطابق كا حرم) و( التحليل)، و(جحدوا ) و(آمن) الآتيات.

أم بدا للإلله في ذبح إشحا ق وقد كان الأنر فيه مضاء (أم بدا للإله في ذبح إسحاق) حيث آمر به ثم نسخه (و) الحال أنه (قد كان 432

Страница 366