250

فرحا ونعبد ماءه المشتارا

وتشربت إكسيره أرواحنا

نعم الوجود، وأشربت أسرارا

حتى تبوأنا مكانة دولة

بزت، ودان لها الزمان جهارا

ما بالنا بتنا أصاغر عالم

نبذ الصغير، وما نزال حيارى؟

ألأننا فتنا شعائر وحدة

فتبددت عزماتنا استهتارا؟

ألأن أصداء المعابد لم تنل

Неизвестная страница