363

Михан

المحن

Редактор

د عمر سليمان العقيلي

Издатель

دار العلوم-الرياض

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Место издания

السعودية

Регионы
Тунис
Империя и Эрас
Фатимиды
ذِكْرُ الشَّعْبِيِّ وَأَبِي السَّوَّارِ إِذْ أَتَى بِهِمَا الْحَجَّاجُ أَسِيرَيْنِ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُعَتِّبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو الْحسن الْكُوفِي وَحَدَّثَنِي أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ قَالَ حَدثنَا عَمْرو ابْن خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ أُتِي بِي الْحَجَّاجِ مُوَثَّقًا فَلَمَّا أُتِيَ بِي بَابَ الْقَصْرِ لَقِيَنِي يزِيد بن أبي أسلم فَقَالَ لِي إِنَّا للَّهِ يَا شَعْبِيُّ لِمَا بَيْنَ رَقَبَتِكَ مِنَ الْعِلْمِ وَلَيْسَ يَوْمَ شَفَاعَةٍ قِرَّ لِلأَمِيرِ بِالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ تَنْجُوَ ثُمَّ لَقِيَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّاجٍ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ قَالَ وَأَنْتَ يَا شعبي فِيمَن خرج وَكفر فَقُلْتُ أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ أَحْزَنَ بِنَا الْمَنْزِلُ وَأَجْدَبَ الْجَنَابُ وَضَاقَ الْمَسْلَكُ وَاكْتَحَلْنَا السَّهَرَ وَاسْتَحْلَسْنَا الْخَوْفَ فَوَقَعْنَا فِي خِزْيَةٍ لَمْ نَكُنْ فِيهَا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ وَلا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ قَالَ صَدَقَ وَاللَّهِ مَا بَرُّوا بِخُرُوجِهِمْ عَلَيْنَا وَلا قَوُوا عَلَيْنَا إِذْ فَجَرُوا أَطْلِقُوا عَنْهُ
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ قَالَ أَبُو سَوَّارٍ الْعَدَوِيُّ كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَأُتِيَ بِهِ أَسِيرًا وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِأَحَدٍ مِمَّنْ خَرَجَ

1 / 417