350

Михан

المحن

Редактор

د عمر سليمان العقيلي

Издатель

دار العلوم-الرياض

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Место издания

السعودية

Регионы
Тунис
Империя и Эрас
Фатимиды
ذِكْرُ سَبَبِ حَبْسِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ قَالَ طَلَبَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَلَمَّا أُخِذَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ أُمِرَ بِهِ إِلَى الْحَبْسِ فَأُدْخِلَ فِيهِ فَإِذا قوم معلقين أَيْدِيهِمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ يَا أَهْلَ بَلاءِ اللَّهِ فِي نَقمَاتِهِ وَيَا أَهْلَ نَعْمَاءِ اللَّهِ فِي بَلائِهِ إِنَّ اللَّهَ ﵎ رَآكُمْ أَهْلا لِيُبْلِيَكُمْ فَرُوهُ أَهْلا أَنْ تَصْبِرُوا قَالَ فَقَالُوا وَاللَّهِ لَوَددْنَا أَنَّا كُنَّا كَذَا حَتَّى يُنْفُخَ فِي الصُّورِ وَيَمُوتَ إِبْلِيسُ
وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ زَعَمَ لِي بَعْضُهُمْ قَالَ كَتَبَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ إِلَى عَامله أَن يَأْخُذ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ قَبِلْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ يَزِيدَ التَّيْمِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ يَزِيدَ النَّخَعِيَّ فَأَيُّهُمَا آخُذُ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ خُذْهُمَا جَمِيعًا قَالَ هُشَيْمٌ فَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْخَذْ حَتَّى مَاتَ وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ فَأُخِذَ فَمَاتَ فِي السِّجْنِ

1 / 404