273

Михан

المحن

Редактор

د عمر سليمان العقيلي

Издатель

دار العلوم-الرياض

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Место издания

السعودية

Регионы
Тунис
Империя и Эрас
Фатимиды
ذِكْرُ مَا نَزَلَ بِحَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْحَجَّاجِ
قَالَ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ قَالا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ حَدثنِي أَبُو معشر قَالَ حَدثنَا عُثْمَان ابْن مَرْزُوقٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَرْسَلَ إِلَى حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ فَقَالَ هَلُمَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعَهُ فَقَالَ لَا أفعل قَالَ فجَاء الْحجَّاج بِالسَّيْفِ والعصى وَالسَّوْطِ وَقَالَ وَاللَّهِ لأَضْرِبَنَّكَ بِهَذَا السَّوْطِ حَتَّى أقطعه عَلَيْك ولأضربنك بِهَذِهِ العصى حَتَّى أَكْسِرَهَا عَلَيْكَ وَلأَضْرِبَنَّكَ بِهَذَا السَّيْفِ حَتَّى تَتَرَدَّى فَقَالَ النَّاسُ أَبَا مُحَمَّدٍ لَا تُعَرِّضْ نَفْسَكَ لِهَذَا الْجَبَّارِ قَالَ فَجَاءَ حَسَنٌ بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعَهُ فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيِ الْحَجَّاجِ فَأَرْسَلَ الْحَجَّاجُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ فَقَالَ تَعْرِفُ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ فَخَلَطَهُ بِأَسْيَافٍ فَأَخْرَجَهُ لَهُ ثُمَّ جَاءَ بِالدِّرْعِ فَنَظَرَ فَقَالَ ابْنُ أَبِي رَافِعٍ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ إِنَّهُ فِيهِ عَلامَةٌ كَانَتْ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ فَقُتِلَ وَهِيَ عَلَيْهِ طُعِنَ بِحَرْبَةٍ فَخَرَجَتِ الْحَرْبَةُ مِنَ الدِّرْعِ فَعَرَفْنَاهَا قَالَ فَوَجَدُوا الدِّرْعَ عَلَى مَا قَالَ فَقَالَ

1 / 327