Ваши недавние поиски появятся здесь
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
ومن ذلك أيضا أنه قال كل طالب لا يحجب زوجته ولا يرد بصره عن المحارم ولا يترك الغيبة وغير ذلك أنه فاسق مجرح الشهادة ولا تجوز إمامته . ومن جملة أفعاله إذا صلى بالناس أو بأحد من أصحابه وثب قائما من مصلاه ولا يدعو الناس ، فأنكروا عليه ذلك وقال هذا من السنة ، ومن أراد أن يدعو فليفعل . ومن جملة ما ترك تصبيح المؤذن عند أذان الصبح فأمر مؤذن موضعه بالأذان خاصة وأنكروا عليه أيضا فقال هذا هو السنة إلا أن يضطر إلى التسبيح على جهة الإعلام ولا يعتقد أن ذلك سنة . ومن أفعاله إذا لقيه أحد فصافحه ولم يقبل يده وقال تقبيل اليد مكروه . وأنكر أيضا ما ما يستعمله الناس من المساء والصباح وترك السلام ، وقال إن ذلك بدعة والسمة إنما هي السلام . ثم أيضا إن بعض من كان عنده زوج ابنته بربع دينار فلم ينكر عليه بل حمد فعله مع أن أحدا لم يسمع فعل مثل ذلك في بلدنا قط ، وينسبون أفعالهم إلى البدعة لكونهم قالوا لم نسمع بهذا كما ذكرنا لكم ، ولأنهم قالوا هذا دين جزناية . وكانت العامة يصغون ويميلون إلى أقوال هؤلاء الطلبة المذكورين ويحذرون العوام من هذا الشخص وما أخذ فيه ، وقد أشكل علينا ما يأمر به وما ينهى عنه ( )(¬1)عرفنا من أشياخ إقليمنا الذين بهم نمطر وبهم يدفع عنا البلاء يحذرون من هذا المذكور
Страница 144