433

Источник нежности о правителях султаната и халифата

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Редактор

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Издатель

دار الكتب المصرية

Место издания

القاهرة

Империя и Эрас
Османы
Мамлюки
الْملك الْمُؤَيد
[أَبُو النَّصْر]، شيخ بن عبد الله المحمودي الظَّاهِرِيّ.
الثَّامِن وَالْعشْرُونَ من مُلُوك التّرْك بالديار المصرية، وَالرَّابِع من الجراكسة.
كَانَ أَصله من مماليك الظَّاهِر برقوق، اشْتَرَاهُ من خواجا مَحْمُود شاه اليزيدي، وَأعْتقهُ، ورقاه حَتَّى جعله ساقيًا، ثمَّ أَمِير عشرَة، ثمَّ طبلخاناه.
وسافر أَمِير حَاج الْمحمل فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة، ثمَّ تقدم ألف بعد موت أستاذه الْملك الظَّاهِر على إقطاع بجاس، ثمَّ تنقل بعد ذَلِك فِي عدَّة ولايات، وَولي نِيَابَة طرابلس.
وأسره تيمور [لنك] فِيمَن أسر من نواب الْبِلَاد الشامية، ثمَّ هرب [مِنْهُ] .
وَوَقع لَهُ أُمُور مَعَ الْملك النَّاصِر ومحن، ومسك، وَحبس.
ولازال فِي خلاف وعصيان، إِلَى أَن كَانَ من أَمر النَّاصِر فرج مَا حكيناه، وتسلطن المستعين، وَصَارَ شيخ هَذَا أتابكه؛ فَوَثَبَ على الْأَمر، وتسلطن فِي يَوْم الأثنين مستهل شعْبَان سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة.

2 / 136